يتيح مهرجان قصر الحصن للجمهور، ولأول مرة القيام بجولة في قصر الحصن، وذلك خلال فترة المهرجان، الذي يقام من 20 فبراير ولغاية 1 مارس المقبلين، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وللإعلان عن تفاصيل فعالياته، أقامت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ظهر أمس، لقاء إعلامياً في منطقة القصر في أبوظبي، بحضور مبارك حمد المهيري المدير العام للهيئة، وبطي المهيري من فريق عمل المهرجان، ونورمان لوتوريل المؤسس والمدير الفني لعرض كفاليا.
جولات تعريفية
قال مبارك حمد المهيري:" يحتفل هذا الحدث السنوي بأقدم مبنى في الإمارة، ويحكي قصة التطور"، موضحاً أن المهرجان يتيح فرصة مهمة للزائرين للتعرف إلى هوية الدولة، ويمثل فرصة مهمة لهم للاطلاع على مشروع الترميم.
وتحدث بطي المهيري عن الفعاليات المقامة قائلاً: " سيحظى زوار مهرجان قصر الحصن على تجربة تفاعلية مميزة، من خلال مشاركتهم في جولات تعريفية داخل قصر الحصن، يطلعون من خلالها على المبنى التاريخي"، وأضاف: "سيتمكن الزوار من المشاركة في ورش عمل، يشرف عليها منسقون فنيون، وحرفيون، وخبراء في عمليات ترميم المواقع الأثرية".
وأوضح المهيري أنه سيسمح المهرجان لزواره بالدخول إلى مبنى المجلس الاستشاري الوطني سابقاً، والواقع في المنطقة الخارجية من قصر الحصن، كما سيقام معرض ومواد، تسرد قصة قصر الحصن، على أن يستمر المعرض بعد انتهاء المهرجان، مشيراً إلى أن البرنامج المتنوع الذي سيقام في منطقة المجمع الثقافي، وقال: " سيحتوي على ورش عمل وعروض أدائية حيّة ومتنوعة، وعرض مجموعة من الأفلام، التي أنتجها فنانون إماراتيون، إلى جانب منطقة "قهوة"، وهي عبارة عن مقهى يتميز بطابعه الإماراتي المعاصر". ونوه المهيري بتجديد ساحة مهرجان قصر الحصن، وأشار إلى أن الزوار سيقومون بتجارب متميزة في مناطق الساحة الأربع وهي الصحراء، والواحة، والبحر، وجزيرة أبوظبي، كما تحدث عن إطلاق مبادرة قصر الحصن، بمشاركة 200 طالب من كافة المؤسسات التعليمية الأكاديمية في أبوظبي، ضمن برنامج "سفراء قصر الحصن" المسؤول عن تقديم المعلومات للزوار، ومساعدتهم، إلى جانب مشاركة 200 طالب من مدارس أبوظبي للتعرف إلى قصر الحصن.
عرض كفاليا
من أبرز فعاليات المهرجان استضافة العرض العالمي الأول من نوعه في المنطقة بعنوان: "كفاليا في قصر الحصن"، الذي يجمع ما بين الفروسية والعروض الأدائية، وعن هذا العرض تحدث نورمان لاتوريل، أحد مؤسسي "سيرك دوسوليه"، وقال :" لكفاليا فلسفة خاصة تبرز أهمية الخيول، التي تعتبر جزءاً من الدم البشري على مدى خمسة آلاف عام". وأوضح أن عرض كفاليا يضم 50 حصاناً تتحرك بحرية، إلى جانب 50 فناناً من العاملين في مجال الأكروبات، وفنون العرض". وأكد أن العرض يبرز الثقافة الإماراتية، ومن يشاهد العرض ير في الخلفية مجموعة من العروض، التي تأخذنا إلى أماكن وأزمنة ومناخات مختلفة.
وفي الختام نظم فريق من الهيئة جولة خاصة بالإعلاميين، للاطلاع على بعض مراحل الترميم التي تجري في القصر.
احتفال
قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إن قصر الحصن " يرمز لأكثر من 250 سنة من التراث الإماراتي، ويشكل المهرجان مناسبة سنوية لنحتفي بهذا الصرح التاريخي". وأوضح: "يعكس البرنامج في دورته الثانية رؤية الهيئة حول أهمية التراث الوطني. وأشار إلى أن المهرجان من أبرز الفعاليات، التي تؤكد التزام الهيئة الراسخ بالحفاظ على الهوية المعمارية والأثرية في أبوظبي.
