ألقى إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة العربية للمسرح كلمة في الحفل قال فيها: (من هنا، انطلق الحلم فكرة من لدن مثقف إنسان، من هنا، بدأ العمل حثيثاً من أجل مسرح يخدم الإنسان، من هنا بدأ العمل حثيثاً من أجل مسرح يخدم الإنسان، من هنا شد المهرجان الرحال وطاف بالبلدان، كانت قاهرة المعز على ميعاد وسار الركب تحدوه خيالات المبدعين إلى تونس الخضراء، ثم إلى بيروت صبية المتوسط والجمال، ثم إلى عمان الثقافة والنشامى، وغاص في الدوحة خلف لؤلؤ الإبداع، ووجه الشراع في سادسة الدورات إليها، مهوى أفئدة العشاق وشارقة وشمسها سلطان الذي يشرفنا اليوم بكتابة وإلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح، ليمنحنا من ثاقب بصيرته ونقاء روحه).
وأضاف (عام كامل يكتمل اليوم، جهد مبدعين سهروا وأبدعوا، شهقوا دهشة وضحكوا وجعاً، صالوا وجالوا في ميادين المسرح، خيل تنافست للوصول إلى هنا، ما يزيد عن مائة وستين عرضاً، لجان راقبت المهرجانات والمواسم، وكان الموعد مع الكوكبة هنا، لينال واحد من هذا الأعمال شرف الفوز بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، والكل فائز إذ يصل إلى هذا المرحلة.
لأن السادسة تزدهي بسلطان المسرح، صاحب الكلمة والضمير، واستكناه الدراما في التاريخ، جاء تكريم الهيئة لواحد من رجاله الذين أولاهم الثقة والمسؤولية فكان خير نوخذة لمركب المسرح في الشارقة أستاذنا الجليل محمد عبدالله العلي، وفي حضرة سلطان الثقافة، كان لا بد من تكريم سدنة الإبداع، في كتابة النص العربي، اثنان وعشرون من المبدعين يعانقون كتيبة من مبدعي العروض والأبحاث والفائزين بمسابقة التأليف). وقد تلقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ختام الحفل هدية تذكارية من الهيئة العربية للمسرح.