حجبت جائزة الإمارات للرواية، جائزة الرواية الطويلة، واقتصرت الجائزة على الرواية القصيرة، وفازت فيها رواية خرجنا من ضلع جبل لـ لولوة المنصوري، ورواية عشب وسقف وقمر لـ خولة السويدي، ورواية من أي شيء خُلقت لـ ميثاء المهيري. وفازت بالجائزة التشجيعية للجنة التحكيم رواية كونار لـ هند سيف البار.
جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته إدارة الجائزة ظهر أمس في فندق بارك روتانا في أبوظبي بحضور نورة الكعبي المدير التنفيذي لـ توفور 54 وجمال الشحي الأمين العام للجائزة، وأعضاء لجنة التحكيم برئاسة السعد المنهالي، وعضوية كل من محمد خميس وفاطمة المزروعي، ومحمد المرزوقي، وماجــد بوشليبــي.
تصويت
قالت نورة الكعبي تعتبر هذه الجائزة التي تنظمها توفور 54 برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية، رئيس المجلس الوطني للإعلام، جزءا من الثقافــة الإماراتيــة، والتي ستساهم فيما بعد في الإنتــاج المسرحي والتلفزيوني والرقمي.
وأوضح جمال الشحي بأن الجائزة تساهم في إثراء العمل الروائي. وقال: استلمنا عشرين رواية، استبعدنا خمساً منها كونها لا تفي الشروط. وأوضح: سيساهم الجمهور في تحديد المراكز الثلاثة الأولى للفائزات، من خلال التصويت على موقع الجائزة، بنسبة 50% وتحدد الـ50% الباقية لجنة التحكيم، على أن تعلن نتائج التصويت في مارس القادم. وأشار إلى أن الجائزة طبعت الأعمال الفائزة في دار الثقافة الإماراتية، ودار مدارك للنشر وستتوفر في المكتبات للجميع.
كما أشار الشحي إلى أن الجائزة فتحت باب المشاركة واستلام الطلبات للدورة الثانية للعام 2014 لغاية شهر أغسطس القادم.
قواعد التحكيم
قالت السعد المنهالي رئيسة لجنة التحكيم: استلمنا ثمانية نصوص مرشحة للقائمة الطويلة، وسبعة نصوص مرشحة للقائمة القصيرة. وكشفت المنهالي عن ملاحظات لجنة التحكيم وهي كما وصفتها بأنها أعمال واعدة تحوي من الإضاءات الفنية.
جوائز
كشف جمال الشحي عن قيمة الجائزة قائلا: يحصل الفائز في المركز الأول على 60 ألف درهم، أما الفائز بالمركز الثاني فيحصل على 40 الف درهم، ويحصل الفائز في المركز الثالث على 20 ألف درهم.
