اختار القاص السوري حسام سفان "ما الذي تقوله الديكة" عنوانا للأمسية القصصية التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي. والعنوان هو ذاته لقصة قصيرة كتبها سفان، ومن خلالها تعرف الاتحاد على إنتاجه القصصي، إذ قال محمد المزروعي رئيس مجلس إدارة الاتحاد في أبوظبي: في العام الماضي طرحنا مسابقة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، وقدم لنا أحد الطلبة هذه القصة، لنكتشف فيما بعد أن القصة تعود لحسام سفان.

أدار الأمسية القاص إسلام أبوشكير الذي قال إن الكاتب يستمد قصصه من الواقع الاجتماعي والسياسي معتمدا على الإيحاء. وأشار إلى سيرة سفان العضو في عدة اتحادات وجمعيات، ومثلت العديد من الفرق المسرحية مسرحياته. له العديد من الدراسات الأدبية والنقدية والمسرحيات المنشورة، وكتاب في النقد الأدبي بعنوان مرحلة الإحياء الشعرية بين أزمة النقد والملامح الخفية.

وقرأ سفان عددا من قصصه،من بينها "ما الذي تقوله الديكة"،و"الضحك

في يوم حزين".