ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان الشارقة للشعر العربي أقيم صباح أمس، في مقر بيت الشعر بالشارقة ملتقى فكري بعنوان: "القصيدة العمودية.. شكل فني أم مرجعية ثقافية" تناولت أثر التحولات الحضارية والثقافية في بناء القصيدة الكلاسيكية، ومحاولات تغريب القصيدة العمودية، وعلاقة القصيدة الكلاسيكية بعمود الشعر العربي، أدارتها الدكتورة بهيجة مصري وشارك فيها الدكتور سعد البازعي من السعودية والدكتور رائد عكاشة من الأردن.

مؤشر ثقافي

قدم الدكتور البازعي ورقة بحثية بعنوان "شجار البيت: عمود الشعر عمود الثقافة"، حيث تحدث عن الخلاف الذي حدث بين عباس محمود العقاد والشاعر احمد عبدالمعطي حجازي، ومناسبتها رفض العقاد شعر التفعيلة الذي كان حجازي أحد رواده في خمسينيات القرن الماضي، حيث رفض العقاد قصائد تقدم بها رواد الحداثة الشعرية مثل حجازي وصلاح عبدالصبور وغيرهما وأحال القصائد التي تقدموا بها لمسابقة شعرية الى لجنة النثر بعيدا عن لجنة الشعر التي كان يترأسها.

وفي ورقته البحثية التي جاءت بعنوان: "محاولات تغريب القصيدة العمودية، التنظيرات النقدية الحداثية والممارسات الإبداعية"، تحدث الدكتور عكاشة عن الحداثة وما يتعلق بالقصيدة العمودية حيث قال: "المراجعات الفنية والنقدية القديمة التي قامت على القصيدة العمودية كانت تأخذ بعين الاعتبار البنية المعرفية والنفسية للمنشئ والمتلقي والبيئة والثقافة، ولعل بعض الحداثيين قد وقعوا في خلل منهجي كبير في محاولاتهم (تطوير) الشعر العربي، فأسقطوا الشعرية الغربية على الشعرية العربية"،

الأمسية الشعرية الأولى

وقد شهد المهرجان أول من أمس في قاعة المؤتمرات بقصر الثقافة الأمسية الشعرية الأولى لمهرجان الشارقة للشعر العربي، حيث ألقى فيها كل من الشاعر عيسى جرابا من السعودية وعلي عبدالله خليفة من البحرين ومحمد العزام من فلسطين قصائد متنوعة، قدم الشعراء في الأمسية الشاعر طلال سالم من الإمارات.

 

الأمسيات الشعرية

تقام الأمسيات الشعرية المصاحبة لمهرجان الشارقة للشعر العربي في قاعة المؤتمرات بقصر الثقافة على مدى أيام الأسبوع يشارك فيه شعراء من (13) بلدا عربيا وستقام الأمسيات في الساعة الثامنة مساءً وستختتم الأمسية الشعرية الأخيرة في مكتبة وادي الحلو بالمنطقة الشرقية.