شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، حفل انطلاق فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الـ 12 بمشاركة 23 شاعراً من 13 دولة عربية والذي تستمر فعالياته حتى العاشر من شهر يناير الجاري.
بدأت الفعاليات بوصول راعي الحفل صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث كان في استقباله الشيخ خالد بن عصام بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الطيران المدني وعبدالرحمن سالم الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الأميري وأحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة واللواء حميد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وعدد من أصحاب السعادة والسادة الأفاضل ومحمد البريكي منسق عام مهرجان الشارقة للشعر العربي وجمع من الشعراء الخليجيين والعرب.
واستهل الحفل بكلمة لعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، أعرب فيها عن اعتزاز الإمارة بانطلاق مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثانية عشرة التي يستذكر من خلالها مرابع البيان العربي ومكانته في ثقافتنا وتاريخنا.
وأضاف أننا اليوم ومع الاحتفال بانطلاق الدورة الجديدة لمهرجان الشارقةِ للشعر العربي لابد ان نتوقف أمام مآثر الشارقة، النابعة أصلاً وأساساً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي أنشأ بيت الشعر بالشارقة في عام 1997م ليكون حاضناً واسعاً لشعراء الإمارات والعرب شباباً ورواداً تنظم فيه الأنشطة الثقافية ذات الصلة بالشعر والشعراء.
تشجيع الشعراء
وقال إن تنظيم ملتقى الشارقة للشعراء الشباب في مدن وعواصم البلاد العربية يهدف الى تشجيع الشعراء الشباب العرب وتكريمهم مادياً ومعنوياً في بلدانهم وبين أهليهم والاهتمام بإنتاجهم الشعري وتوثيقه ونشره ليكون رافداً من روافد الساحة الثقافية العربية. وأعرب العويس عن سعادته بمشاركة كوكبة من شعراء الوطن العربي لإحياء الأمسيات الشعرية بالإضافة إلى الملتقيات النقدية التداولية التي ستُكَرَّسُ في هذه الدورة للقصيدة العمودية العربية.
التكريم
وكرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، يرافقه عبدالله بن محمد العويس شخصيتي المهرجان بجائزة الشارقة للشعر العربي، حيث كرم سموه الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد والشاعر الإماراتي سالم الزمر، وصافحهما.
وألقى الشاعر هارون هاشم رشيد كلمة قدم من خلالها خالص الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو حاكم الشارقة، على ما يقدمه سموه من خدمة للثقافة والمثقفين بشكل عام وللشعر والشعراء على وجه الخصوص كما ألقى قصيدة بعنوان (تحية ومحبة).
ثم ألقى الشاعر سالم الزمر كلمة اثنى فيها واشاد بالتكريم الذي حصل عليه الليلة من صاحب السمو حاكم الشارقة.
كما شهد سموه أولى أمسيات المهرجان والتي أحياها كل من الشاعر أحمد محمد عبيد من الإمارات والشاعر الدكتور عارف الساعدي من العراق وتخلل الأمسية لوحة شعرية غنائية بعنوان (الشارقة) من كلمات الشعراء محمد عبدالله البريكي والدكتور راشد عيسى وعبدالله الهدية ومن اداء أحمد الرضوان وعلي النقبي.
..و يكرم الفائزين بجائزة الشارقة للصورة العربية
كرّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس الفائزين بالدورة الثالثة من جائزة الشارقة للصورة العربية 2013 التي نظمها اتحاد المصورين العرب، وذلك في مسرح الجامعة الأميركية بالشارقة بحضور أديب شعبان رئيس المكتب التنفيذي وأعضاء المكتب والأمانة العامة للاتحاد في الدول العربية الشقيقة البالغ عددهم 28 عضواً.
برنامج حافل
وقال شعبان في كلمته بمناسبة تزامن احتفالية الجائزة مع احتفاليات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية: "أعد اتحاد المصورين العرب برنامجاً حافلاً بالفعاليات غير التقليدية التي دعا لها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي". وأبرز الأنشطة التي تحدث عنها ثلاثة معارض فوتوغرافية رئيسة بعنوان "الشارقة بلاد القبب"، و"مكة بين الأمس واليوم" و"القدس بين الماضي والحاضر".
تقرير التحكيم
وقدم المصور سعيد جمعوه رئيس لجنة تحكيم المحور الجديد في الجائزة "كنوز ومعالم الشارقة الإسلامية"، تقرير لجان تحكيم المحاور الثماني للجائزة، من مرحلة الفرز وحتى اختيار الأعمال الخمسين التي وصلت إلى التصفيات النهائية، مع تقديم إحصائيات عن عدد المشاركين والمرشحين للجائزة في المحاور الستة الأساسية.
رواد التصوير
كما كرمت الجائزة اثنين من أبرز الرواد العرب في عالم التصوير الفوتوغرافي وهما، فؤاد شاكر (1949) من العراق الذي يعتبر أيقونة في عالم التصوير العربي، ومثالا للفنان الذي أوصلته المحلية إلى العالمية، فهو كما قال في لقائه مع "البيان": "أنتمي كمصور إلى عالم غير المرئيين في العراق، وهاجسي في تصوير المعدمين والمسحوقين وإيقاع الحياة المحلية بالعراق منذ عام 1962 أوصلني إلى العالمية، لتعرض أعمالي في أكبر البلدان كالولايات المتحدة واليابان وغيرها». والسوداني النعمة فرح الخالدي (1958) الذي قدم في معرضه الفردي "سرد المكان" تاريخ الشارقة خلال الفترة من 1990 2013، وعمل الخالدي مصوراً في عدة وكالات؛ منها وكالة أنباء السودان ووكالة أنباء الإمارات.
افتتاح المعرض
كما افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بعد ذلك المعرض الخاص بجائزة الشارقة للصورة العربية في ردهة المبنى الرئيسي للجامعة والذي ضم 98 عملاً، وتحاور خلال جولته مع الفائزين وبقية المشاركين حول أعمالهم المعروضة. وتوج المعرض احتفاليته، بعرض لأبرز الأعمال الفنية المشاركة في محور "كنوز ومعالم الشارقة الإسلامية" والتي تعكس أوجه الثقافة الإسلامية بالشارقة سواء في جمالية العمارة من أبنية وجوامع أو في شعائر العبادة وغيرها.
الفائزون
كنوز ومعالم الشارقة الإسلامية
الأول: مروان عبدالرحمن آل علي - الإمارات.
الثاني: شعيب هشام خطاب العراق.
الثالث: خليل المرابط المغرب.
تصوير الناس والوجوه
الأول: ياسر ناصر عبدالله الفارسي عمان.
الثاني: سالم بن أحمد خلفان البوسعيدي عمان.
الثالث: علي الزبدي الكويت.
تصوير الطبيعة
الأول: ماجد بن عبيد سعد العامري - عمان.
الثاني: طارق أحمد عبدالله الحمراني - الإمارات.
الثالث: صخر بن عبدالله الأسمري السعودية.
تصوير الحركة والسرعة
الأول: عيسى ابراهيم البحرين.
الثاني: يوسف منصور حسن القلاف الكويت.
الثالث: علي الزبدي الكويت، واسلام الزواي ليبيا.
التصوير المقرب
الأول: السيد محمد عبدالجليل - مصر.
الثاني: حمد بن سعود بن محمد البوسعيدي - عمان.
الثالث: ميسون حسن صالح آل علي الإمارات.
التصوير المعماري
الأول: عبدالله محمد الكندري الكويت.
الثاني: أحمد عبدالرضا أكبر الكويت،
وحسين علي عبدالله بوحليقة - السعودية.
الثالث: موسى محمد عكور السعودية،
وعيث صالح أحمد - العراق.
التصوير الصحفي
الأول: محمود خالد محمد - مصر.
الثاني: حسن شعبان - لبنان.
الثالث: علي حسن موسى جادالله - فلسطين.
المشاركة بالأرقام
اختيار 50 عملاً فيها مقومات "كنوز ومعالم الشارقة".
اختيار 50 عملا من 658 مشاركة في "المناظر الطبيعية".
فرز 64 عملاً من 330 مشاركة في "الصورة الصحفية".
فرز 61 عملاً من 335 مشاركة في "الرياضة والحركة".
فزر 66 عملاً من 760 مشاركة في "الناس والوجوه".
فرز 64 عملاً من 517 مشاركات في "الهندسة المعمارية".
فرز 54 عملاً من 309 مشاركات في "الماكرو".



