يبدو أن فكرة "التمرد" قد بدأت تنتقل من الأوساط السياسية إلى الوسط الثقافي، وتحديدًا إلى اتحاد الناشرين، حيث قام مجموعة من الناشرين المصريين، بالدعوة إلى عقد اجتماعٍ بمقر الحزب الاشتراكي المصري (أي خارج الاتحاد)؛ وذلك للمطالبة بحل مجلس إدارة اتحاد الناشرين

.وعللت المجموعة "المتمردة" ذلك بسيطرة جماعة الإرهاب على الاتحاد - بحسب قولهم - وأراد الناشرون وضع خطة مستقبلية لتطوير أداء الاتحاد، بعد التخريب الذي لحق به طوال السنوات الماضية، مؤكدين أن الاتحاد بات أشبه بـ"البوسطجي" الذي يقتصر دوره على إرسال المكاتبات للناشرين واستقبالها من الجهات المعنية.

وحضر الاجتماع عدد من الناشرين، إلى جانب السياسي البارز المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، والدكتورة كريمة الحفناوي، وهو ما جعل نائب رئيس اتحاد الناشرين عادل المصري، يصف هذا الاجتماع بغير القانوني، مُشددًا على أن حل مجلس اتحاد الناشرين، لا بد أن يكون وفقًا للشكل القانوني الذي تتبعه أي نقابة، وذلك عن طريق طلب الناشرين لعقد جمعية عمومية غير عادية، والتأكد من اكتمال نصابها القانوني، ثم يتم صدور الطلب موقعاً من أعضاء الجمعية المجتمعين، ويقدم البيان إلى اتحاد الناشرين، وطبقًا للائحة الاتحاد، يجيز الاتحاد عقد جمعية عمومية، ويتم مناقشة المطالب واتخاذ القرار.