أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مرسوماً أميرياً، بشأن إنشاء الملتقى العربي لناشري كتب الاطفال، ونص المرسوم رقم 15 لسنة 2013 على إنشاء ملتقى في إمارة الشارقة، يسمى "الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال"، يتمتع بالشخصية الاعتبارية،والأهلية الكاملة لمباشرة التصرفات القانونية اللازمة، لتحقيق أهدافه تحت مظلة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ويكون مقر الملتقى الرئيس في مدينة الشارقة، ويجوز إنشاء فروع ومكاتب له في باقي مدن ومناطق إمارة الشارقة وخارجها.

دعم

وبحسب مواد المرسوم يهدف الملتقى إلى العمل على رفع مستوى مهنة النشر في كتب الأطفال، ودعم رسالة ناشري كتب الأطفال، وتوسيع مجالات التعاون والعمل المشترك بين العرب العاملين في صناعة كتاب الطفل، والارتقاء بصناعة كتاب الطفل العربي، من حيث الشكل والمضمون. وحدد المرسوم جملة من الاختصاصات والصلاحيات للملتقى، تلخصت في رسم السياسة العامة للملتقى، وتمثيل الناشرين في المؤتمرات والفعاليات العربية والدولية المتعلقة بالمهنة، وعقد الاتفاقيات مع الجهات المعنية، وإصدار المطبوعات التي تخدم أغراض الملتقى، والمشاركة في المعارض العربية والدولية المتخصصة، وإقامتها عند الحاجة، وإتاحة فرص متكافئة للأعضاء فيها، وتنظيم الدورات التدريبية، وورش العمل لأعضاء الملتقى لرفع مستوى المهنة.

جمعية عمومية

كما نص المرسوم على أن يكون للملتقى جمعية عمومية تتألف من الأعضاء المؤسسين، وكل من تقبل عضويته وفقاً لما يحدده النظام الداخلي للملتقى، ويتولى إدارة الملتقى مجلس ادارة يتكون من رئيس ونائبه، وعدد كاف من الأعضاء يتم انتخابهم وتحديد صلاحيتهم، بواسطة الجمعية العمومية كل 3 سنوات وتحدد مكافآتهم بقرار من الرئيس.

وتتكون إيرادات الملتقى، كما جاء في المرسوم من الدعم المالي المقرر للملتقى في الميزانية العامة للإمارة والايرادات الذاتية للملتقى نتيجة ممارسة نشاطه وريع استثمار أموال الملتقى، والتبرعات عن طريق الوقف والمنح والهبات والوصايا، التي يقرها مجلس الإدارة، بعد موافقة الرئيس، وأية موارد أخرى، يقرها مجلس الادارة بعد موافقة الرئيس.

مبادرة

من جهة ثانية أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن ريع مبيعات (الإصدار الوردي) الخاص من عمله الأدبي الأخير - والبالغ عددها 5000 نسخة - سيعود إلى مبادرة (القافلة الوردية)، التي أطلقتها (جمعية أصدقاء مرضى السرطان) الخيرية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي.

وجاء هذا التصريح أثناء مشاركة سموّه في فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، خلال نوفمبر 2013؛ حيث كان سمو الشيخ القاسمي، قد أطلق الجزء الثالث من عمله (حديث الذاكرة)، متوِّجاً حفل افتتاح دورة هذا العام من المعرض، وسرعان ما تم بيع 4000 نسخة من الإصدار الخاص لهذا العمل، وهو ما عكس مدى شعبية الكتاب والأهمية، التي تحظى بها القضية المطروحة من قبل سموه.

قامة أدبية

وقالت أميرة بن كرم- رئيسة مجلس الأمناء والعضو المؤسس في جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية: "لطالما حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي- الذي يمثّل قامة أدبية مرموقة في العالم العربي- على مساندة (القافلة الوردية) بكرم وسخاء منذ انطلاقتها، وأبدى كل الدعم لما تقدمه من برامج وأنشطة، تهدف إلى التوعية بمرض سرطان الثدي، والتشجيع على أداء الفحوص الذاتية وفحوص الكشف المبكر عنه، حيث يعد هذا المرض من الأسباب الرئيسة للوفيات بين النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وإنه لمن دواعي سرورنا وفخرنا أن يقدم سموّه الآن على دعمنا بأعماله الأدبية العزيزة على قلبه، ونحن بدورنا نغتنم هذه الفرصة، للتعبير عن جزيل شكرنا وتقديرنا لهذه البادرة الكريمة".

وكان سمو الشيخ الدكتور سلطان قد كشف في مقابلة أجريت معه مؤخراً، أن عمله الأدبي الجديد يركّز على الفترة التي كانت دولة الإمارات العربية المتحدة فيها تحت رئاسة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ إذ يقدّم الكتاب وصفاً نابضاً بالحياة للدولة، خلال أيامها الأولى مع استعراض أهم المنجزات التي حققتها، ما يجعل هذا العمل جديراً بالقراءة، ومصدراً للإلهام بكل ما تعنيه الكلمة.

 

الإصدار الوردي

بالإمكان شراء نسخة عن (الإصدار الوردي)،من (حديث الذاكرة-الجزء الثالث) (موقعة من صاحب السمو شخصياً) بشكل مباشر من مكتب (جمعية أصدقاء مرضى السرطان)، علماً بأنه لم تبق سوى 1000 نسخة من هذا العمل الأدبي، الذي سيحوز بلا شك إعجاب عشاق اقتناء الأعمال الأدبية. وتأتي كل نسخة من "الإصدار الوردي"- والبالغ سعرها 100 درهم- مع علامة مرجعية جميلة وردية اللون.