يصف الشاعر السوري فرج بيرقدار ديوانه الأخير "قصدية النهر"، الذي صدرت الطبعة الأولى منه أخيراً عن دار نون للنشر في رأس الخيمة، واحتوى قصيدةً واحدة طويلة على التفعيلة بـأنه "شعر أو نزف منفرد طويل"، كما جاء على غلاف الديوان الداخلي الذي صممه الناصري، وامتدت القصيدة على 60 صفحة من القطع المتوسط، تقاطع في صفحاتها الداخلية الشعر مع لوحات بالأبيض والأسود للفنان سعد عباس الذي رسم لوحة الغلاف كذلك.
الديوان الذي افتتحه الشاعر بعبارة: "قالني النهر، أم قلتُهُ.. ليتني كنت أدري"، كتبه أثناء فترة اعتقاله السياسي في سجن صيدنايا العسكري في سوريا.
