شهد قصر الثقافة، أول من أمس، عرض مسرحية الأطفال «البلورة والخاتم» للمؤلف طلال محمود، والمخرج مبارك ماشي، والذي يشارك بها مسرح الفجيرة ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل.
مدينة النور
تبدأ أحداث المسرحية عندما يذهب التلاميذ إلى متحف الآثار بصحبة (المدرّس) الذي يوجههم إلى محاولة الاستفادة من رحلة علمية، ويدعوهم إلى الالتزام بتعليمات المتحف وعدم لمس المقتنيات، وأثناء تجولهم فيه يقوم أحد التلاميذ بالعبث بإحدى قطع الآثار فيفتح له باب في الجدار يجد فيه بلورة مكتوبٌ عليها عبارة: «مدينة النور تدخلها حزيناً، وتطلع مسروراً» ويردد (ميّود)، و(جسّوم)، و(يمّوع) تلك العبارة، حينها يدخلون إلى عالم آخر من خلال فتحة الزمن، ويجدون أنفسهم في عالم غريب يختلف عن عالمهم،ويصلون إلى قصر الملكة ويقابلونها، ويخبرها يمّوع بأنهم أتوا لمساعدتها على استعادة ملك أبيها، ويعودون بعدها إلى مدينة النور ويقبض عليهم مرة أخرى من قبل جنود جامو.
ويظهر أثناء ذلك ملك الظلام ضرغام ويخبرونه عن مكان البلورة، وفي حيلة ذكية من يمّوع يتخلص فيها من جامو، ويمهد بذلك لاستدراج ضرغام إلى مكان آخر ويقبض عليه من قبل جنود الملكة ويتم انتزاع الخاتم منه، وتقوم الملكة بجمع البلورة والخاتم وتتخلص من ضرغام وجنوده وترجعهم إلى العالم الذي أتوا منه، وتستعيد ملك أبيها، وتشْكُر التلاميذ على مساعدتها وتعيدهم إلى عالمهم عبر فتحة الزمن، ويجدون أنفسهم في المتحف من جديد، ويسرعون نحو الحافلة للعودة إلى المدرسة.
كاريزما
حققت المسرحية عناصر الفرجة والمتعة البصرية شارك فيها الكبار والصغار، وغلب عليها الطابع الاستعراضي كاشفة عن الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها المخرج مبارك ماشي في إدارة الممثلين، والفرقة الاستعراضية وضبط إيقاعها وتحركاتها على خشبة المسرح والتناغم مع الأغنيات التي قدمها مغرّد الألحان الفنان عبدالله صالح، وهو ما يكشف عن كاريزما يمتلكها المخرج وخيال خصب يعد بمستقبل واعد، حيث استطاع أن يشغل كل جزء في المسرح بالحركة والحيوية، لكن الملابس بحاجة إلى إعادة نظر لعدم تناسقها مع خلفيات الديكور، كما أن بعض الأغاني تجاوزت الصغار إلى الكبار، إضافة إلى أن مدة المسرحية كانت طويلة.
جاء ذلك في الندوة التطبيقية التي أعقبت العرض وأدارها غنّام غنّام وتحدث فيها ماشي عن تجربته وأجاب خلالها على ملاحظات المشاركين.
طاقم العمل
ضم طاقم العمل من الممثلين كلاً من إبراهيم العضب، جاسم الكياني، سعيد مبارك، عبيد العرش، شعبان سبيت، خميس اليماحي، شادية، ناصر الظنحاني، ملاك يحيى، مشعل مال الله، علي عبيد، فهد منصور. وضم الطاقم الفني روز أدريانا، محمد مسعود، فهد مبارك، ميرزا المازم، وسام ضياء، سعيد محبوب، والطاقم الإداري عبدالله السويدي، علي الشحي، محمد الغزالي.
