في تقديمه لكتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية» لسالم بن إبراهيم السامان

منصور بن زايد: خليفة فتح للإماراتيين أبواب الإنجاز

صورة

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت وراء كل هذه الإنجازات العظيمة، التي نحتفل بها اليوم في ذكري اليوم الوطني الثاني والأربعين.

مضيفاً أن «الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت للوطن والمواطن، والارتقاء المتواصل على سلم الحضارة والتقدم وتبوؤ الدولة للمراكز المتقدمة في الكثير من المؤشرات العالمية، دليل على الحكمة والبصيرة الثاقبة، التي يتمتع بها صاحب السمو رئيس الدولة الذي آمن بقدرات الإنسان الإماراتي وفتح له أبواب العمل والإنجاز».

تجربة ثرية

جاء ذلك في تقديمه لكتاب (خليفة بن زايد.. فارس الألفية) لرجل الأعمال سالم بن إبراهيم السامان، حيث قال: «تقاس الدول بإنجازاتها، والإنجازات لا تتحقق دون قيادة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة، تعرف ما تريد..

وتعرف كيف تحفز كافة مكونات المجتمع، للإسهام في تقدمها ورفعتها. وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بما يمتلك من تجربة ثرية وخبرة واسعة اكتسبها من معايشته وملازمته لوالده مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مختلف مراحل العمل الوطني، يتمتع بكل مواصفات القيادة والزعامة والحنكة والحكمة التي أهلته لقيادة الدولة وبناء مرحلة التمكين بكل جدارة واقتدار».

إنجازات عالمية

وأضاف سموه: «اليوم ونحن نفخر وكل أبناء الإمارات بإنجازات دولتنا الفتية واحتلالها المواقع والمراتب المتقدمة على سلم الإنجازات العالمية في كل الصعد والمجالات، فإن من أولويات الوفاء لقيادتنا الرشيدة تسطير إنجازاتها بحروف من ذهب، وحفرها في القلوب قبل الكتب..

ومن هذا المنطلق نثمن تضمين هذه الإنجازات في هذا الكتاب الذي يجسّد عنوانه تجربة غنية التحمت فيها القيادة مع عطاء المواطن لبناء دولة تنعم بالأمن والاستقرار والنمو المستدام، وإقامة نموذج علاقات متميزة مع محيطها الخليجي والعربي والعالمي يشكل نموذجاً يحتذى به من دول العالم وشعوبه».

مسيرة ثوثيق

وذكر سموه في تقديمه للكتاب: «نؤكد في الوقت ذاته تقديرنا واعتزازنا بجهود المؤلف سالم إبراهيم السامان ودار المنارة للصحافة والطباعة والنشر في إصدار هذا الكتاب من موقع تجربته الغنية والثرّية التي عاشها إلى جانب المغفور له بإذن الله المؤسس الوالد وصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ونأمل أن يكون هذا الكتاب لبنة هامة في مسيرة توثيق نهضتنا، فالكتاب يشير صراحة إلى انصهار معطيات قيادة خليفة الفذة مع جهود وإخلاص مواطني هذه الدولة لينتج عن ذلك معادلة هامة تقول: كلنا خليفة».

بناء وتقدم

كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية»، أطلق صباح أمس، خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق سوفتيل أبوظبي، بحضور الدكتور وليد السعدي مدير تحرير مجلة المنارة المشرف العام على الكتاب.

وقال سالم بن إبراهيم السامان: استمر العمل على الكتاب حوالي السنتين، بمشاركة فريق عمل، كما استعنت لإنجازه بمصادر عدة ومنابع متنوعة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه.

وأوضح: أن صاحب السمو رئيس الدولة كان خير خلف لخير سلف، بمساندة إخوانه أصحاب السمو الشيوخ في كل الإمارات، والذين منحوه الثقة والدعم، وأكدوا استمرار نهج زايد في بناء وتقدم الإمارات. وأضاف: واكب سموه المرحلة الجديدة من البناء والتقدم، والتي تطلبت المزيد من الجهد والتفاني للحاق بركب الأمم التي تسارعت وتيرتها في التقدم والبنيان، والحفاظ على مكتسبات الاتحاد.

حقبة مهمة

وتحدث السامان عن بدايته في أبوظبي منذ العام 1961 وحتى يوم إصدار هذا الكتاب، وقال: واكبت كافة المراحل، ودونت ذلك في كتابي السابق «دفتر العمر» بجزئيه الأول والثاني، ونحن في طريقنا لإصدار الجزء الثالث.

وأكد على أنه كان لزاما علي ووفاء مني لأصحاب السمو الشيوخ، وعلى رأسهم صاحب السمو رئيس الدولة أن ألقي الضوء على حقبة مهمة في تاريخ الدولة، وهي مراحل حياة والمهام والمناصب والمسؤوليات التي تقلدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، وصولاً إلى رئاسة الدولة، ومراحل عديدة ومهمة في حياتنا وحياة دولة الإمارات.

توثيق المسيرة

اعتبر الدكتور وليد السعدي رئيس تحرير مجلة المنارة المشرف العام على الكتاب، أن العمل هو إنجاز توثيق لمسيرة مهمة من تاريخ الوطن.

فصول الكتاب

يشتمل الكتاب على فصول عدة، وهي: خليفة بن زايد قيادة تاريخية، خليفة بن زايد الولادة والنشأة، خليفة بن زايد رئيساً لدولة الإمارات، بناء الإنسان، التطور الاقتصادي، أبوظبي عاصمة الطاقة المتجددة، الصناعات غير الأساسية، تطوير البنية التحتية، بناء القوات المسلحة، التعاون الخليجي، العمل العربي المشترك والسياسة الخارجية، خريطة طريق جديدة للعمل الوطني، رائد العلم والمعرفة، ريادة العمل الإنساني، تمكين المرأة، النهضة الرياضية، السياحة، وأخيراً علاقتي الشخصية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات