افتتحت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون أول من أمس المعرض الفني "ذاكرة جماعية"، للفنانين الروسيين المشهورين، إيليا وإيمليا كاباكوف، وذلك في المباني الفنية التابعة للمؤسسة. حضر الافتتاح عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ونوار القاسمي مسئول الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة الشارقة للفنون، ومنال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة..
واحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح. يضم المعرض الذي يستمر حتى 23 فبراير المقبل أعمالاً تمتزج فيها العناصر اليومية مع العناصر المفاهيمية، والتي تكون في كثير من الأحيان متجذرة في السياق الاجتماعي والثقافي السوفييتي الذي عاش فيها الفنانون في الحقبة السوفييتية، حيث يضم أعمالا فنية تتراوح بين اللوحات المعبرة عن الحرية، والتجريد، والأعمال التركيبية التفاعلية.
الأعمال التركيبية
تضمنت الأعمال التركيبية "السجادة الزرقاء" وهي عبارة عن سجادة مصففه على جوانبها بمستوى الأرض مائة وعشرون لوحة فنية صغيرة الحجم تحتوي على رسوم وصور وأشكال وكتابات تعبر عن حقبة زمنية معينة، كما تضمنت منصةً خشبية مرتفعة تحت مسمى "نصب تذكاري لأشياء بلا فائدة" تحتوي على متعلقات شخصية.
«سايكلو»
تبع المعرض عرض فيلم "المستقبل الماضي المثالي" لكارستن نيكولاي، والمكون من أربعة أفلام قصيرة تصل مدتها مجتمعة إلى 23 دقيقة، في سينما سراب المدينة في المباني الفنية للمؤسسة، ثم تلا عرض الفيلم الحفل الموسيقي "سايكلو" ، للمؤلفين ريوجي إيكيدا وكارستين نيكولاي، والذي يركز على تصوير الصوت والبحث لخلق هجين جديد من الفنون البصرية والصوت لإنتاج استجابات بصرية عند تحليلها في الوقت الفعلي باستخدام معدات لرصد النظام الصوتي المجسم بالصورة.مسيرة
عرضت أعمال إيليا وإيميليا كاباكوف على نطاق واسع، بما في ذلك معارض أقيمت في متحف الفن الحديث في نيويورك، ومتحف هيرشهورن في واشنطن العاصمة، ومتحف ستيديليك في أمستردام، ومعرض دوكومنتا التاسع في بينالي ويتني في عام 1997، ومتحف ستيت أرميتاج في سانت بطرسبرغ. وفي عام 1993، قاما بتمثيل روسيا في بينالي فينيسيا الخامس والأربعين من خلال عملهما التركيبي"الجناح الأحمر".
وكان الزوجان كاباكوف أيضاً عضوين في لجان عامة رئيسية في جميع أنحاء أوروبا، وتلقيا عدداً من الأوسمة والجوائز، بما في ذلك أوسكار كوكوشكا بريس، فيينا في عام 2002، وفارس الفنون والآداب، باريس في عام 1995.
