أصدر معرض الشارقة الدولي للكتاب بياناً توضيحياً حول ما تناولته بعض الصحف ووسائل الإعلام المحلية والعالمية وعدد من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي في مواضيع تتحدث بعضها عن أن إدارة المعرض في دورته الثانية والثلاثين فرضت رقابة وحجراً على كتب ومواضيع معينة، وبعض الاستفسارات حول أسعار الكتب وطرق الدفع.

وجاء في بيان المعرض أن "بعض الكتب التي تم رصدها من قبل بعض وسائل الإعلام أو الزوار ولم تتفق مع آرائهم أو توجهاتهم فهي لا تعبر عن رأي المعرض، فالمعرض ضم هذا العام ما يزيد على 400 ألف عنوان لأكثر من 1000 ناشر من كافة أنحاء العالم.

وهذا التجمع الكبير للعناوين والناشرين والأدباء والمفكرين مع ما يخصصه المعرض من ندوات وجلسات حوارية وفكرية يشكل فرصة ومنصة هامة للتحاور والتعايش بين الثقافات والآراء وفهم الآخر، لا للترويج لفكر أو رأي أو توجه بعينه".

وأوضح البيان أن "إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب قامت بمنح خصم قدره 25% على سعر الغلاف لكافة زوار المعرض، وتفرض رقابة على أسعار البيع طيلة أيام المعرض على جميع دور النشر والمكتبات المشاركة، وتتخذ الإجراءات اللازمة بحق أي مخالفة تردها من قبل الزوار أو يتم الكشف عنها من قبل لجنة رقابة الأسعار.

وأما في ما يتعلق بغلاء أسعار بعض الكتب، وخاصة من قبل دور النشر العربية والعالمية، فتلك ظاهرة عامة لوحظت على مستوى المعارض العربية والعالمية، وحتى التبادلات التجارية بين الناشرين، ويعود بعض أسبابها إلى ارتفاع أسعار الطباعة والورق وارتفاع تكاليف النقل والتخزين جراء الأوضاع الغير مستقرة في العديد من الدول العربية".