تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنظم المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو"، بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، برنامجاً ترويجياً لجائزة الشارقة للثقافة العربية، يبدأ في المملكة المغربية في مستهل شهر ديسمبر المقبل.

وقال عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة إن جائزة الشارقة للثقافة العربية تنظم بالتعاون مع المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو"، آخذة بعين الاعتبار البعد الإنساني لمعانيها وأهدافها النبيلة لتجسيد مفاهيم الحوار الحضاري بين الشعوب، ويكرم فيها مثقف عربي بارز حضوره في المشهد، ومشتغل على التقارب الحضاري ونشر الثقافة العربية من خلال ما يقدمه في شتى فروع الثقافة والأدب "المسرح - الفنون - الآداب - التراث - العمران"، كما يكرم فيها أيضا مثقف عالمي أو مؤسسة ثقافية عالمية مشتغلة بالثقافة العربية والإسلامية وفي فتح آفاق الحوار مع الآخر والتلاقي معه إنسانياً ومعرفياً.

تقارب عالمي

وأفاد العويس بأن جائزة الشارقة للثقافة العربية والتي يرعاها ويدعمها صاحب السمو حاكم الشارقة هي بمثابة الرابط الحقيقي والواصل بين الشعوب فكرياً، خاصة وأنها تحتفي برمز ثقافي له من الخبرات والمنجزات ما يعزز مكانته ومكانة الثقافة العربية ويثريها، إضافة إلى أن الجائزة فرصة للتقارب والتجاذب العالمي، لما تنضوي عليه من ثقافات إنسانية وتواصل خلاق ومبدع.

وينظم سنويا بالتوازي مع تسليم الجائزة في مقر اليونسكو بباريس فعاليات تحرص اليونسكو على أن يدار فيها نقاش حول الراهن في الشأن الثقافي العام. يشار إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة أعلن عن إطلاق هذه الجائزة خلال الاحتفال بالشارقة عاصمة للثقافة العربية في عام 1998، مشيراً إلى أن الجائزة تحمل على عاتقها أمانة تكريم المثقّف والمفكر المبدع.

جائزة

وتبلغ قيمة الجائزة 60 ألف دولار مناصفة، وتهدف إلى مكافأة الشخصيات والمجموعات أو المؤسسات التي أسهمت بشكل بارز في تنمية ونشر وتشجيع الثقافة العربية في العالم، وكذلك في صون وإحياء التراث الثقافي العربي غير المادي.