"قصيدة عن ظهر قلب"، مسابقة جديدة، أطلقها مهرجان الإمارات للآداب، تحت رعاية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بهدف اكتشاف مواهب وإبداعات الطلبة في فن إلقاء الشعر والأداء. ووقعت الجهتان، صباح أمس، خلال حفل إعلامي بدار الآداب في منطقة حي الفهيدي التاريخي بدبي، اتفاقية التعاون، ليتحدث القائمون على المسابقة عن أبعادها.
الشطر الأول
"مداخيل الشعر وايد، وأنا شاعر ولي مدخال .."، الشطر الأول من قصيدة "شعب الإمارات"، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، التي استهلت بها سمية سعيد خلفان مديرة التسويق والاتصال المؤسسي في المركز كلمتها، التي قالت فيها: " تأتي هذه المسابقة بهدف منح الجيل الجديد فرصة التمتع بالتجارب الشعرية على اتساعها وتنوعها، والتركيز على حفظ الشعر عن ظهر قلب، لما له من دور عظيم في تعزيز الملكة اللغوية، وملكة الإبداع، فضلًا عن تذوق المعاني العظيمة للشعر، بشكل عام، والشعر النبطي بشكل خاص".
تكامل الأدوار
علقت إيفيت جدج نائبة مديرة مهرجان الإمارات للآداب، الذي سيقام في الفترة من 4 إلى 8 مارس من العام المقبل، على شراكة التعاون مع المركز قائلة:"إن الدور الذي يؤديه مركز حمدان بن محمد، المتمثل بالتوعية بثقافة وتراث دولة الإمارات، يتكامل مع دور المهرجان، ما يجعله أفضل راع لهذه المسابقة".
وتحدث إبراهيم عبد الرحيم، مدير إدارة الفعاليات عن دور المركز قائلاً: "نسعى في المركز لترسيخ الثقافة التراثية، وتعزيز الوعي بالقيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، بما يتماشى مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد إمارة دبي ورئيس المجلس التنفيذي، وذلك عبر رعاية وإطلاق العديد من النشاطات الهادفة، لتعزيز اهتمام الجمهور بالموروث الشعبي بمختلف أشكاله".
مواهب حاضرة
تضمن الحفل إلقاء عدد من الطلبة من مختلف المدارس والأعمار، قصائد باللغتين العربية والانجليزية، عكست قدراتهم في جماليات الإلقاء والأداء، وبرع في الأداء أصغر المشاركين من الإمارات، الإخوة الثلاث فاطمة وهيا وفهد سامي فهد الحمادي.
بيانات المسابقة
سوف يقوم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث باختيار مجموعة من قصائد الشعر النبطي، التي سيقوم الطلاب بإلقائها، كما تم اختيار القصائد الإنجليزية من مجموعة منتخبة من أعمال الشعراء المشاركين في المهرجان، أو من القصائد الكلاسيكية، ويمكن للطلبة الاختيار من مجموعة القصائد العربية الكلاسيكية.
ثلاث جولات
تقام المسابقة في ثلاث جولات: الجولة الأولى ضمن المدرسة المشاركة التي ينتمي إليها الطالب، وتنتهي في 2 فبراير من العام المقبل، لتقام الجولة نصف النهائية في منتصف الشهر ذاته، حيث يتنافس الطلاب الفائزون في الجولة الأولى للترشح للنهائيات، حيث يلقون القصائد ذاتها، التي أُلقيت في الجولة الأولى، ليتم بعدها تقييم الطلبة من قبل لجنة، تختارها إدارة المهرجان،ومركز محمد بن حمدان لإحياء التراث.
أما الجولة النهائية فتعقد في 6 مارس من العام المقبل خلال فعاليات المهرجان، ويتولى مسؤولية التحكيم في هذه الجولة، مجموعة من الشعراء العالميين المشاركين في المهرجان.
فئات الجوائز
يتم منح ست جوائز في الدور النهائي وهي: لأفضل أداء للشعر النبطي، وأفضل أداء للشعر العربي المعاصر، وأفضل أداء للشعر الإنجليزي المعاصر، وأفضل أداء للشعر العربي الكلاسيكي، وأفضل أداء للشعر الإنجليزي الكلاسيكي، وأفضل أداء للشعر بلسان المشاركين (من غير العربية والإنجليزية).
