نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حفلاً لتكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة في دورتها الخامسة، بفئتيها الموجهتين للأطفال والناشئة، وذلك بحضور أعضاء لجنة التحكيم، وأمينة خليل مديرة إدارة التنمية المجتمعية بالوزارة.

المشاركات

وكان أكثر من 88 قاصاً من المواطنين والمقيمين في الدولة شاركوا بالمسابقة بفئتيها، وهو أكبر عدد شارك في المسابقة منذ إطلاقها، وخلال الحفل كرمت الوزارة زينب أحمد بيكو الفائزة بالمركز الأول عن مجموعتها "في حب الوطن".

وذلك في الفئة الموجهة للأطفال، وسارة عبد الحميد مصطفوي الفائزة بالمركز الثاني، وعابدة سالم الهاجري بالمركز الثالث، وفاز بالجوائز التقديرية عن الفئة الأولى كل من شهرزاد عبد الستار، وسمية أحمد السويدي، ولطفي محمود أحمد، وعائشة على الغيص.

أما في الفئة الثانية الموجهة إلى الناشئة، فبعدما حجبت لجنة التحكيم الجائزة الأولى، فازت إيمان محمد مجدي بالمركز الثاني عن مجموعة "الطائر النبيل"، ونال المركز الثالث محمد مهدي حميدة عن مجموعة "صديقتي النخلة"، فيما فاز بالجوائز التقديرية كل من أحمد شلبي ندا، وبثينة عيسى البديوي، ومنال على النقبي.

المواهب الشابة

وقالت أمينة خليل إن الوزارة تهدف من الجائزة إلى الكشف عن المواهب الشابة وتبنيها وأن نتائج هذه الدورة شهدت ارتفاعاً في عدد المشاركين، منوهة بحرص لجنة التحكيم ،التي تضم بين أعضائها الكاتب على الهاملي، والكاتبة باسمة يونس، والدكتورة فاطمة حمد المزروعي، ومريم محمد كمال نائب مدير إدارة المناهج بوزارة التربية، على ألا تمنح الجوائز إلا للأعمال التي تحمل قيمة إبداعية وفكرية.

اختيار الأعمال

وقال الكاتب على الهاملي إن لجنةالتحكيم حرصت على الحيدة والموضوعية والشفافية في اختيار الأعمال الفائزة، مشيراً إلى أن اللجنة واجهت صعوبة بالغة في التعاطي مع المشاركات، لكنها عاشت متعة كبيرة بمالاحظته من المستوى الراقي في الكتابة.

وأفادت الدكتورة فاطمة حمد بأن نظام التحكيم للمسابقة يتسم بمنتهى النزاهة، حيث تقدم المجموعات القصصية للجنة من دون أسماء تشير إلى أصحابها،وأضافت أن اللجنة رأت بالإجماع حجب جائزة المركز الأول عن الفئة الثانية للمحافظة على المستوى الفني البارز للجائزة.

ونوهت باسمة يونس بضرورة حرص الفائزين على صقل مواهبهم الأدبية والمطالعة والاستمرار في الكتابة والتأليف،أما مريم محمد كمال فأكدت أن المهم في هذه المرحلة المحافظة على المكتسبات التي حققها الفائزون، وتوجيه مزيد من العناية إلى اللغة العربية.

إقبال

 

شهدت مسابقة القصة القصيرة في دورتها الخامسة بفئتيها الموجهتين للأطفال والناشئة إقبالًا كبيراً وصل إلى 88 قاصاً، كما شهد المستوى الفني تطوراً لافتاً، حيث شهدت الجائزةحتى الآن مشاركة ما يزيد على 250 متسابقاً.