تتيح اللوحات الفنية العلاجية الوصول إلى أعماق التفكير، وبالتالي تزيل الضغط العصبي والتوتر بمجرد النظر فيها، هذا ما قالته الفنانة الفنزويلية ولما بيرتون عن لوحاتها التي جمعت في معرض "فن الشفاء" المقام في خالدية بالاس ريحان من روتانا في أبو ظبي لغاية 4 ديسمبر المقبل، والذي افتتحه مساء أول من أمس منصور سليمان مدير إدارة العقارات بالدائرة الخاصة للشيخ محمد بن خالد آل نهيان.
رموز فنية
عبر 24 لوحة تراوحت بين الحجم الصغير والمتوسط، حاولت الفنانة أن تقدم السعادة والفرح لجمهور المعرض، وتعتقد أنها تفعل هذا عبر بعض المفردات، حيث قالت: "أستخدم رموز معينة لها تأثيرات في الإنسان وتشعره بالسعادة، مثل الفراشات والطاووس والطائر الطنان. مستعينة بالكثير من الألوان المفرحة".
أما اللافت في اللوحات، فهو استخدام الألوان اللامعة، وتحديد العناصر الطبيعية من زهور وأشجار وطيور ونجوم، فمن الممكن أن تكون الأعشاب حمراء، ورأت الفنانة أن هذا الأسلوب البسيط، يعبر عن عمق في المضمون والجوهر لكي تمنح الآخرين الخروج من داخل أجسادهم، والتحليق بعيداً عن الحياة اليومية.
المرأة بين الألوان
قدمت بيرتون عدداً من اللوحات التي تكرم فيها المرأة العربية، والتي رسمتها بأزيائها العربية، واستخدمت فيها المجموعة اللونية ذاتها التي استخدمتها في لوحاتها العلاجية، وبهذا تكرس لتجربتها كفنانة متخصصة في فن الشفاء بعد أن انتقلت من لوس أنجلوس إلى أبو ظبي عام 2010، وأسست استوديو لمواصلة مهنتها في مجال الفنون كفنانة رائدة في مجال فن الشفاء.
