الطالبة تماضر الخنساء، في الصف التاسع في إحدى المدارس الخاصة بعجمان، لكنها تحمل قضية أطلقت عليها قضية إدمان التكنولوجيا، والعمل على ترشيد استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً من قبل طلبة المدارس والشباب، حيث تتحدث لرواد المعرض عن سلبياتها، وهذا هو صلب مشروعها التوعوي والإرشادي، خصوصاً فيما يتعلق بالأطفال.

حيث إن دخول الأطفال هذه المواقع في سن صغيرة ومبكرة من دون رقابة يعتبر خطيراً وسلبياً، كما ان السهر الناجم عن الاستمرار في التواصل، يؤثر سلباً على مستوى التحصيل الدراسي للطالب، وللكبار أيضاً نصيب من المشكلة، حيث يؤثر استمرار تواجدهم في تلك المواقع على مستوى الأداء في العمل.