نظم بيت الشعر بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أمسية شعرية تأبينية للشاعر الأردني الراحل حبيب الزيودي، أول من أمس، في الذكرى الأولى لرحيله، بحضور محمد البريكي مسئول بيت الشعر وكوكبة من الشعراء والمثقفين ومحبي الراحل، أدارها د. عمر عبدالعزيز رئيس قسم الدراسات والنشر بالدائرة.
الشاعر الصديق
شارك في الأُمسية الإعلامي والشاعر يوسف أبو لوز الذي قدم الشكر لبيت الشعر على هذه اللفتة الرائعة التي يتم استذكار الراحل بعد مرور عام على رحيله، وقال: "إن خسارة صديق وشاعر كالزيودي بمثابة شرخ وجداني عنيف، خاصة وانه الشاعر الصديق، والإنسان الصديق"،وعن شعره ، قال ابولوز إنه " يشبهه تماماً من حيث البيئة واللغة واللهجة والحياة، لم يذهب إلى استعارة عن احد، استعار كل شيء من العالوك، ومن هواء الأردن وأشجارها وأعشابها وزهورها"
مركز الأمكنة
قرأ الشاعر علي العامري ورقة بحثية تناول فيها تجربة الراحل الشعرية حيث وصفه بـ "ناي البراري"، إذ إن قصيدته مثل حياته، تضج بإيقاعات البراري التي تعلق قلبه فيها، فمنذ مجموعته الشعرية الأولى "الشيخ يحلم بالمطر" إلى مجموعته " مطرٌ في العالوك" ظل المكان حاضراً في قصيدته، كما ظل المكان نبض الشاعر، وظلت قرية العالوك مركز الأمكنة في قصيدة الزيودي
كما قرأ الشاعر عبدالله ابوبكر بعضاً من قصائد الراحل واختتمها بمرثية غلب عليها الحزن واللوعة.
حبيب حميدان سليمان الزيودي شاعر أردني، ولد عام 1963 في الهاشمية ـ الزرقاء، حاصل على بكالوريوس في الأدب العربي من الجامعة الأردنية، عمل في الإذاعة الأردنية،وفي وزارة الثقافةوالتلفزيون الأردني.دواوينه :(الشيخ يحلم بالمطر) 1986،(طواف المغني) 1990، (منازل أهلي) 1997، (غيم على العالوك)2012.ورحل في 27 أكتوبر من العام الماضي.