أثار الجزء الأول من مزاد كريستير للأعمال الفنية العربية والإيرانية والتركية الحديثة والمعاصرة الذي أقيم، أول من أمس، في قاعة غودلفين بفندق أبراج الإمارات، الكثير من المشاعر المتضاربة بين الحاضرين، والتي يمكن وصفها بـ«الحلوة المرة».
فعلى صعيد الجانب الحلو من المزاد، حققت لوحة «انفجار الذرة وحياة غائبة» للأميرة التركية الأردنية فخر النساء زيد (1901 1991) رقماً قياساً بلغ 2,741 مليون دولار أميركي، مسجلة بذلك ثاني أعلى رقم عالمي لفنان أو فنانة من منطقة الشرق الأوسط بعد العمل الذي حمل اسم «الجدار» للفنان الإيراني العالمي برويز تنافولي، والذي بيعَ خلال مزاد كريستيز بدبي عام 2008 مقابل 2.8 مليون دولار أميركي، وإن انعكس الجانب المر بعدم وصول سعر اللوحة إلى القيمة التقديرية الدنيا التي وضعتها كريستيز ما بين ثلاثة وأربعة ملايين دولار.
قبة الكونغرس
في حين وازت قيمة العمل النحتي التركيبي «قبة الكونغرس» للفنان السعودي عبدالناصر غارم (1973)، الذي وصل مزاده إلى مبلغ 545 ألف دولار أميركي، القيمة التقديرية العليا التي وضعتها كريستيز، غرّدت خارج سرب التوقعات اللوحة الأولى في المزاد «حائكة التريكو» لمحمود سعيد (1897 - 1964) بمساحة (52 بـ 49) سم، التي وصلت قيمتها إلى 197 ألف دولار، أي أكثر من ضعف القيمة التقديرية العليا لها.
الجانب المُر
ويتجلى الجانب المر من المزاد في اقتصار المبيعات على 19 لوحة من أصل 30، لتبلغ نسبة المبيعات بالقطعة 64 % مقابل 86 % قيمة المبيعات. كذلك في ارتفاع مبالغ به للقيمة التقديرية للوحات بعض رواد الفن في منطقة الشرق الأوسط، مثل فاتح المدرس «1922 1999»، وبول غيراغوسيان «1926 1993»، ولؤي كيالي «1934 1978»، وشفيق عبود «1926 2004»، وغيرهم، ليصل البعض منها إلى القيمة التقديرية الدنيا بعد إضافة الرسوم الأخرى، مثل لوحة «نضال الوجود» لبول غيراغوسيان بمساحة «130 بـ 200» سم والتي بلغت قيمتها التقديرية ما بين 600 إلى 800 ألف دولار، لتصل قيمتها في المزاد إلى 500 ألف دولار، وبعد زيادة الرسوم إلى 605 آلاف دولار.
مزاد الساعات
من جانب آخر، استأنفت دار المزادات العالمية كريستيز تنظيمَ مزاد الساعات الثمينة بدبي، وحصدَ المزاد الذي انعقد أول من أمس،
1,591,750 دولار أميركي، جامعاً أكبر حصيلة في تاريخ مزادات كريستيز للساعات الثمينة بمنطقة الشرق الأوسط. وتصدَّرت المزاد ساعة يد من «بياجيه» مصنَّعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً ومرصَّعَة بالألماس، حيث بيعت مقابل 106,250 دولار أميركي.
وبُعيد انتهاء المزاد، قال فريدريك واتريلو، خبير الساعات الإقليمي لدى كريستيز: «كانت استجابة ومشاركة المُقتنين لأول مزاد للساعات الثمينة تنظمه كريستيز بدبي منذ عام 2010 أكثر من رائعة، حيث بيعت 96 بالمئة من الساعات المعروضة، الأمر الذي يظهر تنافس المُقتنين على اقتناص الساعات الفذة والفريدة التي تميّز بها المزاد، وكان لافتاً اليوم أن 85 بالمئة من المشترين من بلدان الشرق الأوسط. وتضمن مزاد اليوم ساعات تحمل أسماء أشهر دُور الساعات العريقة في العالم إلى جانب عدد محدود من الساعات الكلاسيكية القديمة.
وأكدت قاعة المزاد المكتظة والمشاركة المكثفة للمقتنين عبر الإنترنت والهاتف، ناهيك عن الإقبال اللافت على المعرض الذي استبق المزاد، أن سوق الساعات الثمينة بمنطقة الشرق الأوسط في أحسن أحوالها. ومن المؤكد أن اختيار كريستيز لنخبة النخبة من الساعات الثمينة، وتسعيرها بدقة عالية، وطرحها في المزاد الأمثل، وفي الزمان والمكان الصحيحين، قد أسهم في تعزيز نجاح مزاد هذا المساء».
الأعلى قيمة
اسم اللوحة والفنان القيمة بالدولار
لوحة «انفجار الذرة وحياة غائبة» للأميرة فخر النساء زيد 2,741 مليون
منحوتة «بيرسيبوليس» البرونزية لبارفيز تانافولي 941 ألفاً
لوحة «نضال الوجود» لبول غيراغوسيان 605 آلاف
منحوتة «قبة الكونغرس» لعبدالناصر غارم 545 ألفاً
لوحة «بدون عنوان» لمحمد إحسائي 341 ألفاً
لوحة «حائكة التريكو» لمحمود سعيد 197 ألفاً
لوحة «الشفق في المحمدية» لمحمود سعيد
لوحة «بدون عنوان» لمحمد إحسائي 161 ألفاً
لوحة «حلم 62» لصفوان داحول 149 ألفاً
لوحة «بدون عنوان» لفاتح المدرس 149 ألفاً
