مبادرة جديدة تضيفها دبي إلى رصيدها في عالم فن التصميم، من خلال معرض «داون تاون ديزاين»، الذي افتتح أمس تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الاستشارية في هيئة دبي للثقافة والفنون، في منطقة وسط مدينة دبي جهة بوليفار الشيخ محمد بن راشد بجوار برج خليفة.
ويأتي إطلاق «داون تاون ديزاين»، الذي يستند إلى رؤية منظمي «آرت دبي» و«أيام التصميم دبي»، وبالشراكة مع كل من «إعمار» للتطوير العقاري وهيئة دبي للثفافة والفنون، ليعزز مكانة دبي كوجهة عالمية للتصميم، وليشكل حدثاً محورياً يسلط الضوء على المشهد الإبداعي المتنامي في دبي بما يلبي مقتضيات المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والقاضي بإحداث مجلس دبي للتصميم والأزياء كخطوة تعكس الاستراتيجية العامة لدولة الإمارات في مجال تنويع روافد الاقتصاد المحلي.
وفي السياق نفسه، ومع ترشح دبي لاستضافة «إكسبو 2020» ،الذي اتخذ من موضوع التواصل الفكري وصناعة المستقبل شعاراً له، يأتي معرض «داون تاون ديزاين» كمثال على تنامي وتنوع مشهد صناعة الفعاليات والمعارض في دبي.
مدينة التصميم
تحت مظلة واحدة اجتمعت أكثر من 40 شركة من نخبة الشركات العالمية المتخصصة في التصميم من الأثاث إلى اكسسوارات البيت والمكتب والحديقة، إلى جانب برنامج حافل من الندوات والجلسات التي تسلط الضوء على ثقافة فن التصميم وعالمه، ومن أبرز جلسات البرنامج الذي يشارك فيه خبراء ومصممين، جلسة « كيف تصبح المدينة مركزاً للتصميم؟ «، التي تعكس طموح دبي، علما بأن المعرض يستهدف بالدرجة الأولى الخبراء في مجال صناعة التصميم من معماريين، ومطوّرين عقاريين، ومصممين داخليين، من منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ستار تراك
أول ما يستوقف الزائر في جولته ثريا ضخمة تتدلى مصابيحها لتبدو كحوض من أزرار الزنبق الأبيض المتدرج الطول، ليستأثر بالانتباه ما يشبه الحصن المعدني الذي يعيده إلى عوالم أفلام الفضاء على غرار «ستار تراك» وغيرها، وما إن يقترب الزائر من مدخله، الذي يصل حجمه إلى حجم الباب، حتى يفاجئه بريق المعادن من مختلف الألوان. وفي فضاء الحصن تحيط به تصاميم متنوعة صنعت جميعها من المعدن.
كنبة الاستجمام
بالخروج من المستقبل إلى الحاضر، يلفت انتباه الزائر منحوتات الحدائق البلاستيكية التي تتخذ شكل الزهرة وأوراقها، والتي يمكن استخدامها كحاجز تجميلي في الحديقة بلونيها الابيض والأسود، ولم يغفل المصممون عالم الماكياج وصالونات تصفيف الشعر، حيث كنبة الاستجمام الجلدية لغسيل الشعر الأشبه بكرسي مركبة فضائية التي تعكس ألواناً هادئة تريح العين والأعصاب.
جديد الشعفار
كما تجاوز المصمم الإماراتي خالد الشعفار نفسه في التصاميم التي قدمها، حيث استخدم الجلد في كرسي التسريحة المثمن الشكل كالطاولة التي تضم ثلاثة مثمنات، وليستبدل أدراج التسريحة بلسان جلدي كالمحفظة. كذلك الأمر مع الطاولتين الجانبيتين اللتين تعتبر كل منهما قطعة فنية بحد ذاتها.
دراجة سيكنو
دراجة سيكنو مفهوم تنقل صديق للبيئة باعتماد حركتها على الكهرباء. وتكمن خصوصية وجمالية الدراجة في المواد المبتكرة من التكنولوجيا إلى الجلد الطبيعي، الذي يمكن اختيار نوعيته تبعاً لطلب العميل. وهيكل الدراجة مصنوع من المعدن المكربن والفولاذ المضاد للصدأ، لتبلغ قاعدة اللف 139 سم أما وزنها فهو 26 كغ، في حين تبلغ قدرتها 250/500 واط.

