استضاف منتدى الأحد الثقافي في الشارقة أول من أمس عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بالشارقة، في حوار حول التراث الشعبي وأهميته، أداره محمد الحوسني، وحضره محمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وعدد من المهتمين بالتراث والشأن الثقافي.

أهمية التراث

استهل المسلم حديثه عن التراث وأهمية لدى الشعوب وما يمثله من قيم وثقافة تعزز روح الانتماء للهوية، وكذلك أخذت الاحتفالات بالمناسبات والأعياد الوطنية تأخذ بالجانب التراثي بشكل واضح، لأنه يكون أكثر تأثيراً وأكثر حضوراً في نفوس الناس، إذ إننا نلاحظ أن أغلب المجتمعات أخذت تقدم نفسها عبر تراثها الثقافي حيث يعتبر الغطاء الرئيسي للهوية الوطنية، فعلى سبيل المثال نجد أن أي شخص يتقدم لترشيح نفسه للرئاسة أو حزب يخاطب الجمهور المتلقي عبر هويتهم الثقافية وموروثهم التراثي، كما أن الجيل الحالي وما يواجهه من أفكار أثرت على الهوية الثقافية، فالتراث ليس مقصوراً على طريقة اللباس والمظهر الخارجي وطريقة البناء في السابق والأكل وإنما هي مضامين اجتماعية وقيم تعزز الانتماء للمجتمع وتعتبر المحفز الأول لترسيخ العادات الأصيلة والقيم النبيلة التي ورثناها من الأجداد، كما شدد أنه لا بد من أن نبرز تراثنا بما نحن عليه وكما نريده لا كما يريده الآخرون.

نقطة تحول

وأضاف المسلم ان نقطة التحول للاهتمام بالتراث كان على يد باني نهضة هذه البلاد حفظها الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي كان يولي للتراث أهمية كبيرة، فشجع على إقامة المهرجانات والأنشطة والفعاليات التراثية.