صدر أخيراً كتاب "مصر الماضي والحاضر"، الذي يتناول العلاقات التاريخية الوطيدة بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، لمؤلفه الدكتور أحمد الهاشمي الذي أكد في مؤلفه أن العلاقات بين البلدين الشقيقين لم تكن وليدة اللحظة أو فترة قصيرة، موضحا أن هذه العلاقات العميقة بين القيادتين والشعبين الشقيقين تعود إلى ما قبل تأسيس الاتحاد في دولة الإمارات.

وتحديدا خمسينات وستينات القرن العشرين فدولة الإمارات كانت حاضرة، فمنذ العدوان الغاشم على مصر عام 1956، حيث وقف جميع شيوخ وحكام الإمارات وقفة صلبة خلف الشقيقة الكبرى مصر بقيادة زعيمها الراحل جمال عبدالناصر.

ونوه بدور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أرسى القواعد الصلبة للتعاون والتواصل مع الشقيقة الكبرى مصر ليس بالأقوال فقط، ولكن بالعمل الجاد والأفعال بين البلدين الشقيقين وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

 كما يتحدث الكتاب عن جيش مصر العظيم وحديث المصطفى صلوات الله وسلامه عليه عنه، كما يتناول ما تعرضت له مصر من العنف والارهاب والتخريب، كما ينتقل الكاتب إلى عباقرة الفن كما يحتوي على مجموعة كبيرة من الصور في مناسبات مختلفة شهدتها مصر.