زار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال اليوم الأول لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب جناح مشروع ثقافة بلا حدود، وكان في استقبال سموه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود، وراشد الكوس مدير عام المشروع.

واستمع سموه إلى شرح عن طبيعة المشاركة والتعريف بأنشطة المشروع أمام المجتمع الدولي من خلال معرض فرانكفورت للكتاب وتسليط الضوء على دور ثقافة بلا حدود في نشر المعرفة وثقافة القراءة في الشارقة عبر المشاريع المختلفة التي أنجزها مشروع ثقافة بلا حدود في الإمارة.

محبة القراءة

وثمن صاحب السمو الدور المتميز للمشروع في تعزيز محبة القراءة والكتاب في نفوس المجتمع بمختلف شرائحه، وأثنى على فريق العمل في تنفيذ برامجه المختلفة الهادفة إلى ايصال الكتاب إلى الأسرة والمجتمع والدوائر والجهات الحكومية والخاصة، وربط الأطفال في الوقت نفسه بالمكتبة والكتب عبر البرامج والأنشطة التعليمية والترفيهية والثقافية المتنوعة التي يقدمها المشروع.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود: تأتي المشاركة لاستعراض جهود إمارة الشارقة أمام المجتمع الدولي في نشر الثقافة والكتاب بين مختلف شرائح المجتمع، والإنجازات التي حققها المشروع خلال السنوات الماضية في سبيل تسهيل الحصول على الكتاب والمعلومة وتوفير مكتبة متكاملة لكل منزل في إمارة الشارقة، وقد شكلت زيارة صاحب السمو دعماً كبيراً لنا خلال المشاركة.

مكتبة الأحياء

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: قمنا خلال المعرض بالإعلان عن مشروع مكتبة الأحياء السكنية وهي جزء من استراتيجيات "ثقافة بلا حدود" في إيصال الكتاب لأيدي مختلف فئات المجتمع داخل المنازل، وفي المدارس والجامعات، وفي قاعات المراجعين بالدوائر الحكومية، وصولاً إلى الحدائق العامة، لتكون خطوة سباقة في نشر الثقافة و العلوم، والتوجه بها نحو مديات أكبر في المستقبل.

نشر التعليم

وقالت المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر، حول أهمية دور النشر التعليمي: يعتبر التعليم عِماد التنمية والتطور لأي دولة أو أمة، ومن هنا تنبع أهمية تقديم كافة أشكال الدعم لقطاع التعليم، لاسيما من حيث الأدوات والوسائل التعليمية، لافتة إلى أن هذه المسألة تحظى باهتمام خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة."

وأضافت "تعتبر صناعة النشر حديثة العهد نسبياً في دولة الإمارات، ولذلك لم يتم الدفع بقطاع النشر التعليمي إلى واجهة الاهتمام إلا في الأونة الأخيرة، وقد نتج عن ذلك نقص واضح في المواد التعليمية، ولاسيما المواد الصادرة باللغة العربية.

مبادرة

ولتلبية هذه الحاجة، بادرت مجموعة كلمات للنشر إلى إطلاق أحدث إصداراتها "حروف للنشر التعليمي"، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى تطوير قدرات المنظومة التعليمية والارتقاء بها للاستفادة من التطور التكنولوجي في دعم التعليم باللغة العربية من خلال برامج صممت خصيصاً لتوفير السبل الحديثة والملائمة لتعزيز وتحسين قدرات الأطفال باللغة العربية في المدارس. وجاء تصميم البرنامج لتلبية الحاجات الخاصة لقطاع التعليم في الإمارات العربية المتحدة.

اتفاقية تعاون

من جانب آخر، أبرم معرض الشارقة الدولي للكتاب اتفاقية تعاون مع جمعية المكتبات الأميركية، ووقع الاتفاقية التي أبرمت ضمن فعاليات معرض فرانكفورت للكتاب أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقه الدولي للكتاب وكيث مايكل فيلز المدير التنفيذي لجمعية المكتبات الأميركية بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.

وقال أحمد بن ركاض العامري إن هـذه الشراكة تأتي في إطار الجهود التي يبذلها المعرض لتعزيز ثقافة القراءة وحب الكلمة المقروءة إضافة إلى تسليط الضوء على ثقافة دولة الإمارات.

وأكد أهمية المباشرة بتنفيذ رتفاقية التعاون مع جمعية المكتبات الأميركية بهدف رفع مستوى الرؤية واستخدام المكتبات في الشارقة .. موضحا أنها فرصة مثالية من أجل تحسين طرق إيصال المنتجات والخدمات المناسبة إلى جانب خلق فرص جديدة للجمهور في جميع أنحاء المنطقة.

مـن جانبـه أشـار كيث مايكل فيلز إلـى التطلع لإقامـة شـراكة طويلة الأجل مع معرض الشارقة الدولي للكتاب.

رسالة

مبادرة "ثقافة بلا حدود" انطلقت عام 2008 بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية القراءة والثقافة العامة حيث تتلخص فكرة المبادرة في إنشاء مكتبة في كل بيت من خلال تزويد العائلات الإماراتية بمجموعة قيمة ومختارة من الكتب باللغة العربية والتي تناقش مختلف الموضوعات، وتستفيد من هذه المبادرة 42 ألف عائلة في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

بدور القاسمي تنظم لقاءً لدور النشر الإماراتية والدولية

 

أقامت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات للنشر، حفل استقبال خاص لدور النشر الإماراتية والدولية خلال مشاركتها في الدورة الخامسة والستين من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، والذي تجري فعالياته في مركز المعارض في مدينة فرانكفورت الألمانية من التاسع وحتى الثالث عشر من اكتوبر.

وحضر الحفل الذي أقيم في جناح الشارقة أول من أمس نخبة من أقطاب صناعة النشر الإماراتية والدولية والقائمين عليها.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: حقق قطاع النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية تطوراً كبيراً في وقت قصير نسبياً بذلت فيها مختلف الجهات المعنية جهوداً كبيرة للوصول إلى ما نحن عليه الآن، واستمراراً لنهج التطوير والتنمية في قطاع النشر يتوجب علينا العمل على استكشاف فرص التعاون والعمل مع أوساط النشر الدولية.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي، التي شاركت أيضا في المنتدى التعليمي الذي أقيم على هامش فعاليات المعرض: يمثل معرض فرانكفورت الدولي للكتاب منبراً مثالياً لتعزيز تلك الفرص ولقاء نخبة من العاملين في صناعة النشر، التي من شأنها أن تتيح للناشرين الإماراتيين تبادل الخبرات، واكتساب التجارب القيّمة.

والإنفتاح على أسواق النشر العالمية، وسط مشاركة أكثر من 7300 دار نشر عالمية تمثل 115 بلداً في هذا المعرض. مشيرة إلى أن قطاع النشر الإماراتي يمتلك إمكانات هائلة وفرص واعدة يجب توظيفها بما يخدم القطاع والعاملين فيه في الدولة والمنطقة بأكملها.