استضاف نادي القصة في قاعة أحمد راشد ثاني، باتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة، أول من أمس، الكاتبتين عائشة العاجل وآمنة أحمد، في أمسية قصصية أدارها عبدالفتاح صبري مشرف نادي القصة.
كانت البداية مع آمنة أحمد التي قدمت نصين يندرجان تحت مسمى القصة القصيرة جداً، أولهما بعنوان «أستاتيكا عبثية» رصدت فيه مسرحاً عبثياً ينتشر فيه الناس بمختلف أجناسهم وأعمارهم وأذواقهم، في إشارة إلى اختزال الحياة في نص مسرحي والبحث فيما خلف السطور من كلمات، والنص الثاني بعنوان «هدهدة» تحكي قصة نحيب امرأة اعتاد رجلٌ أن يستمع إلى نحيبها كل ليلة، وهو ما قد يفسره المتلقي بتقليد أو طقس معين أو أي شيء آخر.
عائشة العاجل قدمت نصاً يتمتع بشيء من الطول، مقارنةً بالنصوص التي قُدَمت، بعنوان «لماذا اليوم؟»، اتسم بالحضور القوي للغة، وبوحِ ذاتيِ جميل، وإشارات ورموز تستوجب الوقوف عندها للبحث عن مدلولاتها، وعبارات تثير ذهن المتلقي لفهم مغزاها ومحاولة البحث عن تساؤلاتها، تفتح فيها الكاتبة الباب على تساؤلات ولا تغلقها، وتتشعب فيها لتثير لدى المتلقي البحث عن إجابات.
وفي نهاية الأمسية قُدمت شهادة شكر وتقدير للكاتبتين باسم اتحاد وكتاب الإمارات.