شهدت أروقة معرض العين تقرأ في ختام دروته الخامسة، حراكاً ثقافياً نوعياً بين الجمهور والأدباء، أكسبه بعدا جديدا اثرى فعاليات المعرض، وكشف مدى حاجة الساحة الأدبية والثقافية لمثل تلك الحوارات واللقاءات المباشرة، حيث أثارت الحوارات شجون الكتاب ومعاناتهم، وشوق المهتمين ولهفتهم كي يتعرفوا عن قرب على نتاجات كتابهم، سيما في ظل مشاركة نخبة من الشباب، الذين أكدوا أنهم باتوا في غربة ثقافية، ووجود هوة كبيرة تفصلهم عن متابعة نتاجات الكتاب والأدباء، في ظل الابتعاد عن الكتاب والانكفاء على التقنيات الحديثة التي تفتقر إلى الدقة والمصداقية ونضج التجربة الأدبية، فيما أشار البعض إلى تقصير المؤسسات الأكاديمية في إنتاج جيل جديد من المبدعين والشعراء والكتاب، والبعض الآخر اتهم النقاد بانهم غائبون ومغيبون ومجاملون، إلى درجة اكد فيها البعض ان مستوى النقد بات صفراً، فيما اعتبر آخرون أن غياب وانكفاء دور الشباب في إثراء الحركة الثقافية انعكس على مستوى الأنشطة .