وقعت الشاعرة أمينة ذيبان نسخاً من مجموعتها الشعرية (زهرة الدم)، وذلك في احتفالية نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مساء أول من امس ضمن فعاليات معرض (العين تقرأ) الذي تقيمه دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
وتضمنت الاحتفالية أمسية شعرية قرأت فيها ذيبان نماذج من قصائد المجموعة، أعقبها حوار مع الحضور أدارته القاصة الإماراتية مريم الساعدي.
وتناول الحوار مجموعة من القضايا الساخنة المتصلة بالتجربة الشعرية عموماً، وتجربة ذيبان خصوصاً، وتوقفت ذيبان مطولاً عند فهمها الخاص للشعر ووظيفته، وأشارت إلى المضامين التي تهتم بطرحها في نصوصها، وأكدت أنها في بعض قصائد ديوانها الأخير ومنها قصيدة (نمو متزن) عالجت قضايا الخلق والولادة والانبعاث، وربطتها بالواقع العربي، وانتهت إلى أن للشعر وظيفة رؤيوية.
أما عن الحزن فربطت ذلك بالمرأة وما تعانيه، حيث نوهت في حديثها بالموقع الخاص للمرأة في نسيج القصيدة التي تكتبها، فهي الإنسان الذي يعاني الألم مضاعفاً، من خلال الأدوار التي تقوم بها، كما تناول النقاش قضية الإيقاع، وجماليات قصيدة النثر، وعلاقة الشعر بالفنون الأخرى كالرواية.
