افتتح محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار ندوة السجل الوطني للقطع الأثرية وأهميته في توفير البيانات اللازمة لحماية الآثار والتي أقيمت، أمس، بتنظيم من المجلس بفندق البستان روتانا بدبي.

وأشار المهيري إلى أن مشروع السجل الوطني من المشاريع الهامة التي تنفذها الدولة من أجل الحفاظ على الآثار بالإمارات، وقال: إن تنفيذ مشروع السجل يعتبر من مشاريع التعاون المشترك بين المجلس والإدارات المحلية في سبيل حماية الآثار، مشيراً إلى أن وجود السجل يسهل معرفة ما هو موجود لدى الدولة من قطع أثرية وأماكن تواجدها ومدى حاجتها للصيانة والترميم وبالتالي يفسح المجال أمام الحكومة لرعاية مشاريع تسهم في تطوير المتاحف وتدريب العاملين فيها.

وقال: إن إنجاز السجل الوطني يعزز العمل بين الهيئات المحلية والمنظمات الدولية في سبيل الحفاظ على الآثار من خلال التعاون في تدريب المشرفين على القطع الأثرية بالمتاحف.