تواصلت أمس، ولليوم الثاني على التوالي فعاليات تظاهرة "دبي قادمة"، التي تنظمها هيئة دبي للثقافة والفنون بمعهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث شهد اليوم الثاني من المعرض الذي ينظم على مدار ثلاثة أيام، ويهدف إلى التعريف والترويج لملف ترشح دبي لاحتضان المعرض الدولي المزمع تنظيمه في 2020 "إكسبو 2020" مجموعة من الأنشطة والفعاليات عبرت عن مكانة دبي كمنطلق للتعاون والإبداع عكستها مجموعة متميزة من أعمال الفنانين الإماراتيين والعالميين.
وتضمن برنامج اليوم الثاني من التظاهرة الثقافية والفنية جلسة حوارية بمبنى "الفن المتنقل" ببهو معهد العالم العربي، جاءت تحت عنوان "الابتكار والتطور: قطاع التصميم العصري في دبي اليوم". تحت إشراف وتقديم سارة رضا، القيم المشارك في مركز مرايا للفنون، مع سيريل زاميت مدير معرض "أيام التصميم، دبي"، شارك في إثراء النقاش والحوار بتجارب شخصية وبحوث في هذا المجال مع المصمم خالد شعفار ومارتين بيكا والمهندس المعماري طارق الزهرانة والمهندس والمصمم مارك أوريل.
قراءة في التصميم
ضيوف الجلسة الحوارية جاؤوا ليقدم كل واحد منهم قراءة في فن التصميم العصري بما في ذلك فن الديكور والأثاث. المصمم الإماراتي خالد شعفار المتخصص في فن التصميم والأثاث جاء ليقدم قراءة مفصلة عن فن العمارة والتصميم والأثاث في الإمارات، حيث فصل للحاضرين الذين كانوا كثرا خاصة من الأجانب، ماضي هذا الفن، حاضره والآمال التي تطمح البلاد إلى الوصول إليها من خلاله.
ترجمة أفكار
خالد شعفار، الذي يشارك للمرة الأولى في معهد العالم العربي بفرنسا، نقل للمشاركين في الحوار تجربته الخاصة في مجال فن التصميم والأثاث، وهي تجربة بدأها قبل سنوات من بلاده حينما كان على مقاعد الدراسة. ولكن ولعه بهذا الفن وفضوليته في تطويره وتقديمه للآخرين جعله يهجر إلى لندن وبعدها إلى نيوزيلاندا التي استقر بها لغاية قبل عامين من الزمن. عن مشاركته في معرض "دبي قادمة" يقول خالد شعفار "جلت العالم وأنا أبحث عن العلم والمهنية في فن التصميم والأثاث لكنني شعرت بأنه كان يجب علي أن أعود للإمارات قبل عامين لأترجم كل الأفكار التي نمت بداخلي على أرض الواقع وأنا في الخارج".
وأضاف شعفار "فن العمارة والتصميم فن عالمي، يظهر أصالة المجتمع الذي يعيش فيه صاحبه، كما أنه يعكس تراثه وتقاليده ويستطيع المرء من خلاله إيصال رسالة للآخر ليس شرط أن يتكلم لغته أو يشاركه أفكاره ولكن فقط بهذه التصميمات والديكورات والأثاث يعرف من أن آتى، ولأجل هذا جئنا لمعهد العالم العربي لكي نشارك في دعم ملف دبي لـ"إكسبو 2020" لأنها ذلك سيكون مميزاً كثيراً، فدبي ستكون البلد العربي الأول الذي سيحتضن ذلك وبذلك فحضور فن التصميم الذي سيعكس تراث الإمارات وتقاليدها سيكون رسالة لكل البلدان التي ستكون حاضرة وستكون مدينة دبي قرية عالمية ستستقبل الجميع".

