تجربة إبداعية جديدة وثرية قدمها القاص عبدالله السبب في أُمسية استضافها نادي القصة في اتحاد كتاب وأُدباء الإمارات بالشارقة أول من أمس، حيث أدخلنا القاص في عالم الإبداع، وفي نصوص يمكن أن يسميها البعض قصائد نثر، أو نصوصا مفتوحة، أو غير ذلك، بدت لغة الأنا فيها واضحة ونبرة الحزن فيها قوية، وغنية بالتأملات والرموز.

الأمسية تناول فيها تجربته في فن القصة، وأدارها الناقد عبد الفتاح صبري مشرف نادي القصة، الذي استهلها بمرثية مفعمة بالحزن، نعى فيها الشاعر الراحل عاطف فراية الذي وافته المنية منذ أيام، كما قام بسرد سيرة مختصرة عن عبدالله السبب وأهم إسهاماته في مجال الشعر.

قدم السبب قراءات لبعض النصوص من مجموعته القصصية "جنازة حب وأشياء أخرى"، استخدم فيها تقنيات السرد، مركزاً فيها على اللغة والشعر، وبالرغم من أنه لم يراع عناصر القصة التقليدية، إلا أنه تجاوزها بحنكة عالية ولغة شعرية جميلة، ينظر إلى العالم من خلال ذاته المنفتحة على الإيحاءات، ويشد القارئ إلى هذه النصوص.

تجربة إبداعية

وقد أضفى السبب خلال الأمسية على الشكل الأدبي الذي قدمه القاص في تجربته القصصية بُعدا أدبيا جديرا بالبحث والمناقشة، ودراسة هذا النوع من الفنون الأدبية. وفي نهاية الأمسية وقع السبب للحضور مجموعته القصصية الصادرة عن مركز الدراسات والوثائق في رأس الخيمة، متمنياً لهم قراءة ممتعة وشيقة. إضاءة

عبدالله السبب من مواليد الرمس في رأس الخيمة عام 1965، يحمل شهادة بكالوريوس تجارة من جامعة بيروت، عضو مسرح رأس الخيمة الوطني، وعضو اتحاد وكتاب الإمارات وعضو مؤسس بفرع اتحاد الكتاب برأس الخيمة، ورئيس التأليف والنشر فيها، له العديد من المقالات.