بدأت أمس فعاليات "يوم الراوي"، بمقر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وكانت أولى الفعاليات جولة في "معرض المقتنيات الشخصية" في صالة المؤتمرات لمجموعة من الرواة والهواة، كما ناقشت المجالس التراثية مجال التراث والرواية الشعبية وهموم الرواة وكيفية تطوير هذا الفن وحفظ التراث. خلال الفعالية ألقى عبدالعزيز مسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بالدائرة كلمة بحضور عبدالله العويس رئيسها، تطرق فيها إلى مناقشة مصطلح الرواية في دولة الإمارات سابقاً، ووضح أنه لم يكن يوجد لقب محدد للراوي في بيئة الإمارات، وتحدث أيضاً عن أقرب المسميات لظاهرة الرواية مثل "سالفة" و"مرمس"، حيث قال في كلمته: "قد يكون ذلك المرمس هو المظهر الاحترافي الوحيد للرواة في الإمارات، وأعني الرواية السردية، لأن الرواية الشعرية كانت ومازالت ذات شأن وتاريخ ومكانة مرموقة، أما المصطلح الإماراتي الأشمل لمن يروي لك شيء، فهو مشتق من سولف أي روى أو حدّث".
فيلم تسجيلي
كما تم عرض فيلم تسجيلي قصير يصور بيئة الإمارت في السابق واهتمام إمارة الشارقة بتكريم الرواة وكانت البداية في 26 من سبتمبر 2001، حيث شرعت إدارة التراث بالدائرة ببرنامج (الراوي) من خلال الاهتمام بالرواة والحرفيين، وتخصيص فعالية تكريمية تقام سنويا للاحتفاء بالرواة والحرفيين تسمى "يوم الراوي". بعد ذلك قام عبدالله العويس بتكريم الرواة التالية أسمائهم: سيف بن سالم الرزة، محمد مطر الرزة، خميس المزروعي، علي بن محمد الشمام، مريم بن سمحــة، راشد الزعابي، علي مطر الشامسي، علي محمد راشد.
أنشطة
ثم انتقل المشاركون إلى قاعة المؤتمرات حيث استكملوا بقية الأنشطة لهذا اليوم.
فيما عقد المجلس التراثي الأول بمشاركة كل من: جاسم الحربان وأزهر كبة، وتلاه المجلس التراثي الثاني قدمته انتصار الطراح وعبدالعزيز المبرزي، حيث تميزت المجالس التراثية بعدم تقييد المجلس بعنوان محدد، وترك باب النقاش مفتوحاً بين الجمهور والمشرفين المتخصصين والرواة الحاضرين، حيث يناقشون الأمور الأساسية في مجال التراث والرواية الشعبية وهموم الرواة وكيفية تطوير هذا الفن وحفظ التراث وتقديمه بطرق مختلفة. ومن الموضوعات التي تطرقت إليها المجالس التراثية آليات الاهتمام بالرواة وعلى رأسها فعالية يوم الراوي، وكانت هناك اقتراحات بشأن توفير منافع شخصية للرواة تعبر عن أهمية عملهم وتشجيعهم.
