احتفى «مرسم مطر» بالدورة الثامن من المعرض السنوي «أكثر من فن 2013» الذي افتتحه أول من أمس، د. صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، بحضور عدد كبير من المسؤولين والمعنيين بالشأن الفني وعائلات الأطفال الذين شاركوا في الدورات والورش الصيفية التي نظمها «مرسم مطر»، والبالغ عددهم 90 طفلاً وطفلة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و20 سنة.

زرافة برتقالية

يشعر الزائر لحظة دخوله المعرض الذي يستمر حتى 2 أكتوبر المقبل بالجو العائلي البعيد عن أي تكلف، لتطالعه بهجة وحيوية الألوان مع زرافة رشيقة برتقالية وصفراء اللون مرقطة بعيدان خشبية لآمنة السويدي، وثلاثة أفراد من عائلة طير «البوم» في نهار مقمر، لميرا أحمد بن لاحج، وطيران بديع الألوان من الببغاء لعائشة النوهي، ومشهد من لاندسكيب دبي لميرا سعيد.

تكريم الفائزين

وتتصدر هذه اللوحات الأربع الضخمة صالة المعرض، كونها الأعمال الفائزة في مسابقة تصميم بطاقات الائتمان الخاصة بـ«مصرف الإمارات الإسلامي» أحد رعاة المعرض، لتأخذ الجائزة الأولى مناصفة كلاً من آمنة وعائشة علماً أن قيمة الجائزة ثلاثة آلاف درهم، أما الجائزة الثانية فهي لكل من ميرا بن لاحج وبثينة بن لاحج، وميرا سعيد، وتسلمت الفائزات جوائزهن من ممثل المصرف فيصل العقيلي خلال حفل التكريم لجميع المشاركين الذي تلا الافتتاح.

إبداعات

ومن أبرز المشاركات الموهوبات أفنان راشد الكمالي، التي رسمت مشهداً من عمارة دبي بأقلام الحبر الملونة وبشكل هندسي مميز، قالت أفنان التي سبق أن فازت بالمركز الأولى على مستوى الإمارات هذا العام في مسابقة بالرياضيات والمركز الأولى في دورة المعرض السابقة عن أحلامها، «أتمنى أن أصبح في المستقبل مهندسة»، أما ميرا بن لاحج فتحلم بأن تصبح طبيبة بينما شقيقتها الصغيرة ريم في الصف التمهيدي تحلم بأن تصبح فنانة.

أنشطة المعرض

ضم المعرض الذي أقيم بدعم من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وبرعاية مصرف الإمارات الإسلامي وديب بلوسي دايفينج، العديد من المجالات المختلفة من الرسم (مائي إكريليك- باستيل) الفحم والرسم بالأحبار واستحدث العام تعليم فن رسوم الكارتون الياباني (المانجا) والتصوير الفوتوغرافي المشغولات اليدوية والأعمال الجماعية والنحت والخزف والوسائط المتعددة.

قراءة رقمية

يتجلى من عدد الأطفال والطلبة المشاركين في الدورات والورش الصيفية التي ينظمها مرسم مطر، الاهتمام الكبير بالفن والإقبال المتزايد، خاصة من أهل المنطقة نتيجة الجو الأسري والمهنية العالية، ففي عام 2011 وصل عدد الأطفال واليافعين المشاركين إلى 120، وفي الدورة السابعة شارك