مروراً بالأزقة والحارات الضيقة في منطقة الراس بديره، وبعد السؤال هنا وهناك في الأسواق القديمة وتنشق طيب عبق البهارات الشرقية، وصل الزائر أول أمس، إلى منطقة الأحمدية التراثية، التي تضم أول مدرسة أنشئت في دبي، ومنها إلى نزل الأحمدية التراثي لزيارة المعرض التشكيلي "عكس التيار" في غاليري "الأحمدية للفنون"، الذي ضم أعمال 35 لوحة لـستة عشر مشاركاً من الهواة وبعض المحترفين.
تمحورت فكرة المعرض الذي يستمر حتى يوم غد كما قالت زارين خان القيمة على المعرض، "حول كارثة 11 سبتمبر التي تسببت في ردة فعل سلبية على المنطقة العربية، وعليه فإن فكرة المعرض تناولت الجانب المعاكس أي الجانب المشرق من الثقافة والحضارة العربية. وتمت دعوة الفنانين المقيمين في الإمارات من جنسيات مختلفة قبل ثلاثة أشهر، لرسم أعمال من وحي تعايشهم في المنطقة، وبالتالي تقديم صورة إيجابية عن هذا الجانب".
وقالت عن دوافع اختيارها لغاليري الأحمدية للفنون:"تحمل منطقة الأحمدية التراثية الكثير من الجماليات والتاريخ، وبهدف تعريف أكبر عدد ممكن من المقيمين بهذه المنطقة التراثية، لذلك اخترتها مقراً للمعرض".
