انطلاقاً من الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو ترسيخ مكانة دبي كإحدى أبرز الوجهات العالمية لكل ما هو جديد ومتفرد في عالم الثقافة والفنون، وجه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)"، بتأسيس اللجنة الاستشارية العليا ضمن الهيئة، لتعمل على تطوير وتفعيل الاستراتيجية الثقافية الخاصة بالإمارة.
تترأس اللجنة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مؤسسة الإمارات للآداب؛ مع عضوية كل من جمال خلفان بن حويرب المهيري، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد؛ والدكتورة رفيعة غباش، مؤسس متحف المرأة؛ وظاعن شاهين، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير البيان؛ وعبدالحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي؛ وأحمد بن عيسى السركال، رئيس مجلس إدارة مجموعة "السركال"؛ والدكتور صلاح القاسم، مستشار "دبي للثقافة" والمنسق العام للجنة.
انجازات مهمة
وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم: "لقد نجحت «هيئة دبي للثقافة والفنون» في تحقيق إنجازات مهمة في مجال الترويج للتراث الوطني والمحافظة عليه، عبر إطلاق العديد من المبادرات المهمة التي تسلط الضوء على الإرث العريق والثقافة الغنية في مدينتنا. ونتطلع من خلال تأسيس اللجنة الاستشارية العليا إلى الاستفادة من الخبرات المجتمعة لنخبة من أبرز الشخصيات التي كان لها دور فاعل وجوهري في تعزيز نمو وازدهار الحركة الثقافية في دبي.
وستعمل اللجنة الاستشارية العليا على دعم رؤية دبي السياحية 2020 التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال التركيز على تطوير النواحي الثقافية في المدينة، وبالتالي تلبية متطلبات عدد كبير من الزوار المهتمين بالتعرف على طبيعة المشهد الثقافي والفني في دبي".
متابعة واشراف
ستتابع اللجنة مراحل الإشراف على تحسين وتطوير أهم المواقع التراثية والثقافية والفنية في دبي، بالإضافة إلى مراجعة الاستراتيجيات الفنية والثقافية في الإمارة؛ وتقييم وتحليل المشاريع الجديدة المتعلقة بالترويج للتراث والثقافة الوطنيتين والمحافظة عليها في المدينة.
كما تتطلع اللجنة الاستشارية العليا للهيئة إلى تطوير استراتيجيات للتشجيع على تقديم دعم أكبر للقطاع الثقافي والفني، بالإضافة إلى وضع توصيات خاصة بمبادرات تهدف إلى دعم المواهب الفنية المحلية. وسيتم أيضاً تأسيس فرق عمل متخصصة تضم مواهب محلية وعالمية تتعاون مع نخبة من الخبراء لإجراء تقييم دقيق للمشهد الإبداعي في المدينة خلال المرحلة الراهنة. وستشكل هذه الخطوات منطلقاً للاستراتيجيات المستقبلية التي تثري النسيج الثقافي في المدينة.
وأطلقت الهيئة العديد من الأحداث والمبادرات الرامية إلى تسليط الضوء على القطاع الفني والثقافي والتراثي وتعزيز الاهتمام به، بما في ذلك: جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون؛ ومهرجان دبي البحري التراثي؛ وموسم دبي التراثي السياحي؛ ومركز دبي للتنمية التراثية؛ ومعرض سكة الفني، وغيرها الكثير.
اثراء المشهد الثقافي
وتلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل باستمرار على دعم المواهب الواعدة ومد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.
"دبي للثقافة"
وتم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم.
مبادرات الهيئة
أطلقت "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)" العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات: جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون وهي الأولى من نوعها في العالم العربي لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين تقدموا بدعم مالي أو عيني للفنون البصرية وفنون الأداء والأدب والسينما في المنطقة، ومعرض سكة الفني، وهو معرض سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات، ومهرجان دبي لمسرح الشباب، وهو مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في الإمارات ويرعى المواهب الوطنية الشابة.






