شاركت مكتبة الإمارات في المركز الوطني للوثائق والبحوث في المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات 2013 الذي استضافته سنغافورة في أغسطس الماضي تحت شعار مكتبات المُستقبل: إمكانيات لا مُتناهية، الذي نظمه الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات "إفلا"، وجاءت مشاركة المكتبة في المؤتمر انطلاقاً من إستراتيجيتها الهادفة إلى تبادل الخبرات مع المكتبات الكبرى في العالم، وإيجاد سبل التعاون في مجالات التكنولوجيا المتطورة التي من شأنها تعزيز مقتنيات المكتبة، والارتقاء بأساليب الحفظ والإتاحة فيها.

جلسات

حفلت الجلسات التفاعلية للمؤتمر بمواضيع مهمة مثل: استكشاف مستقبل الكتاب الإلكتروني، وأساليب استعارته، وحقوق طباعته ونشره، كما ناقشت جلسات المؤتمر أيضاً أهمية الحفاظ على المواد التراثية التي من شأنها إثراء المحتوى الثقافي، وقد بلورت مشاركة المكتبة في المؤتمر، وزيارة ممثليها المعرض المهني الذي أقيم على هامش المؤتمر، واطلاعهم على أفضل الممارسات والحلول المبتكرة التي تقدمها الشركات الكبرى في مجال إدارة المكتبات ومراكز المعلومات- أهمية الإسراع في إنجاز مشروع تزويد مرافق مكتبة الإمارات وتجهيزها بما تحتاجه من حلول لإدارة المجموعات وحمايتها باستخدام تكنولوجيا RFID لما لها من دور كبير في ترقية خدمات المكتبات وتسهيل إتاحتها للمستفيدين.

نبذة

الجدير بالذكر أن مكتبة الإمارات تأسست في المركز الوطني للوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة عام 1968 وهي تؤدي دوراً حيوياً في خدمة أهداف المركز؛ فتقدم خدماتها للمستفيدين من متخذي القرار والباحثين، وطلبة الدراسات العليا داخل الدولة وخارجها، وتزودهم بالمعلومات التي تشمل مجالات اهتمام المركز.

وتشمل مقتنيات مكتبة الإمارات مجموعة من الكتب التي تتناول الشؤون العربية والإسلامية، إضافة إلى التراجم وكتب السِيَر الشخصية، والأطالس، والقواميس، والموسوعات، والكتب النادرة، وتشتمل أيضاً على قسم للدوريات من الصحف اليومية المحلية الصادرة باللغتين: العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى المجلات العربية والأجنبية التي يتم الحصول عليها من مختلف أنحاء الوطن العربي.

مصادر ومراجع

تحتوي مكتبة الإمارات على عشرات الآلاف من المصادر والمراجع والكتب العامة، وفيها ثروة من الكتب المتخصصة، وأمهات الكتب، وقسم للكتب التي تعنى بدولة الإمارات، وآخر للمواضيع المتعلقة بدول مجلس التعاون الخليجي، وفيها أيضاً مجموعة مميزة من المصادر الإلكترونية.