تنظم مؤسسة "سويس آرت غيت"، بالتعاون مع فندق قصر الإمارات المعرض الفني "التحول" للفنانة الإيطالية دانييلا كارليتي في مطعم ميزالونا في فندق قصر الإمارات، الذي ينطلق في 10 سبتمبر المقبل في مطعم ميزالونا، ويستمرّ لغاية 23 نوفمبر المقبل، ويتضمن 16عملاً فنياً بتقنيات أكريليكية ومختلطة على ورق ياباني.

ودانييلا كارليتي، التي شاركت في مهرجان بينالي البندقية الـ54 ، من مواليد مدينة فيرارا، وهي تعشق هذه المدينة، على الأرجح لأنها تشبهها في بعض النواحي، فهي انطوائية، وبطيئة، وتبعث لمسةً من السحر، والإرباك أحياناً.

البداية

تطور اهتمام دانييلا كارليتي بالفن في نهاية السبعينات، ومنذ ذلك الحين، بدأت تحضر صفوفاً في الرسم، والنحت والجرافيكيات على يد فنانين بارزين من فيرارا. وفي أحضان هذه المدينة، اختبرت مواد مختلفةً مثل الطين لابتكار منحوتات تذكارية لهنري مور، ومنحوتات أكثر تجريداً من الراتينج والألياف الزجاجية، بالإضافة إلى منحوتات من الأسلاك والجبس بلمسة خفيفة من الاستعارات التجسيمية.

في التسعينات، بدأت دانييلا العمل باستخدام الجبس، ومنذ ذلك الحين، غدت الطبيعة بموادها البسيطة والمتواضعة، كالقصب والأعشاب البرية على ضفاف الأنهر، والخنادق، حيث لا تصل إليها يد الإنسان لقطعها أو لمسها حتى، غدت بطلة أعمالها.

ابتكرت دانييلا تقنيةً خاصة بها وجمعت كافة المواد في اللوحات صانعةً منها أعمالاً فنيةً مذهلةً.

في عام 2008، بعد حضور صفوف مختلفة في الجرافيكيات في "كورت أوف ماين" بالقرب من أوربينو، وجدت دانييلا نفسها تملك الخبرة الكافية لاستخدام الورق الياباني. منذ العام 2009، بدأت دانييلا تدرج صوراً عن غربان الليل في أعمالها سواء على الورق أو على التجسيمات. وفي العام 2010، شهدت أعمالها نقطة تحوّل، ومن بين الأعشاب والقصب، ظهرت حيوانات غريبة شبيهة بالإنسان على اللوحات.

فرصة للعرض

وفي عام 2011، بعد العديد من العروض الفردية والجماعية داخل وخارج إيطاليا، حظيت دانييلا بفرصة لعرض أعمالها في مهرجان بينالي فينيسيا الـ54.

واستمرّ مشوراها في البحث عن الانسجام والتناغم مع تجسيدات الجمال في الطبيعة. وتقول دانييلا: أظن أن في قلبي حنيناً لزمن كان فيه البشر على اتصال مباشر بالطبيعة. ليست لدي أي طريقة أخرى للتعبير عن حاجتي الملحة لتجسيده.