قال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون: إن العيد الذهبي لمكتبة دبي العامة يمثل مناسبة نفتخر بها، لكونها تعبر بجلاء عن الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة. لقد أدرك المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم أهمية المكتبات العامة في تعزيز تفاعل أبناء المجتمع وترسيخ القيم الاجتماعية والثقافية الأصيلة، بالإضافة إلى دورها الجوهري في تسليط الضوء على أهمية المطالعة بين جميع فئات المجتمع.
وأضاف سموه: حققت مكتبة دبي إنجازات مهمة في ضوء الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتصبح هذه المكتبات رافداً مهماً للمساعي التنموية على المستويين الثقافي والأدبي في المدينة.
منصة للحوار
واختتم سموه قائلاً: لطالما شكلت مكتبة دبي العامة مساحة للتفكير المبدع ومنصة للحوار البنّاء بين مختلف الثقافات. وبعد مرور خمسين عاماً على تأسيسها، نجحت المكتبات في ترسيخ مكانتها الرائدة كوجهة للقاء والتواصل الفكري واستقاء كل ما هو جديد في مجال الآداب والمعلومات.
حفل مميز
وجاءت كلمة سمو الشيخ ماجد بن محمدآل مكتوم بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس المكتبة التي تتزامن مع الاحتفالات بترشيح دبي لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، لتتوج الفعاليات بحفل مميز يقام على ضفاف الخور المجاور لحي الشندغة التاريخي، مقابل مكتبة دبي العامة في الراس.
وستقيم هيئة دبي للثقافة والفنون "دبي للثقافة" في الفترة المقبلة أسبوعا كاملاً من الأنشطة يتضمن مجموعة من ورشات العمل والفعاليات المتنوعه الموجهة إلى جميع الفئات العمرية في دبي احتفالاً بهذا الإرث العريق.
مكتبات
وصل إلى 8 ، عدد المكتبات العامة التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة. وتسلط "دبي للثقافة" الضوء على إنجازات المكتبة العامة، عبر سلسلة من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية التي تجمع المهتمين بالحركة الثقافية والأدبية مع أبرز المؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء الإمارة.
أول مكتبة
كان المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم قد دشّن أول مكتبة عامة في الإمارة عام 1963، في حي الراس، انطلاقاً من رؤيته الرامية إلى تأسيس منطلق شامل يشكل منهلاً فكرياً ومنطلقاً للتواصل ومد جسور الحوار الثقافي البناء وتبادل الرؤى والأفكار بين مختلف شرائح المجتمع.
