بدأ الكتاب الإماراتيون بإرسال أعمالهم الروائية منذ الإعلان عن جائزة الإمارات للرواية يوم 20 يوينو الماضي، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، رئيس المجلس الوطني للإعلام، هذا ما أكده جمال الشحي أمين عام الجائزة، وأوضح في حديثه لـ "البيان" إن "الأغلبية العظمى من الأعمال الروائية التي وصلتنا تعود لكتاب جدد".
وقال: "استلمنا الأعمال بشكل متساو من فئتي المسابقة المطروحة، وهي الرواية القصيرة التي يتراوح عدد كلماتها ما بين 17 ألف كلمة إلى 140 ألف كلمة، والرواية التي يفوق عدد كلماتها الـ 140 ألف كلمة كما حددنا في شروط المسابقة.
فعاليات متنوعة
أشار جمال الشحي إلى أن لجنة تحكيم الجائزة مؤلفة من خمسة من الكُتاب والمثقفين الإماراتيين المعروفين من الجيل القديم والحديث، وتم تشكيلها منذ بدء الإعلان عن الجائزة، وقد باشرت عملها فعلا. وقال الشحي: "في شهر سبتمبر المقبل ، سوف نعلن عن جدول زمني كامل، يشمل نوعية ومواعيد ورشات تدريب الكتاب الإماراتيين، على أن يكون بواقع فاعليتين".
وأوضح: "تستهدف الورش إلى جانب الأدباء، كلا من الناشرين والنقاد". وأضاف: "إلى جانب هذا سنعلن عن قيمة الجوائز المادية الممنوحة للفائزين، إلى جانب القيمة المعنوية من ترجمة وتسويق للأعمال الفائزة". وأشار إلى الشراكة مع "تو فور 54 " وإلى الإدارة الكاملة التي تجمعها مع الجائزة، إلى جانب تكفلها بمنح الجوائز وإقامة الورش.
خطة مستقبلية
عن أهمية الجائزة، قال جمال الشحي إن " الساحة الإماراتية تحتاج لهذه الجائزة، ولهذا أنظر إليها بالكثير من الإيجابية، فالمبدع الإماراتي في حالة من التطور، ولهذا وجب وجود ما يوازيه من التقدير، ومن هذا المنطلق يجب تقدير الكتاب المحليين.
فالجائزة المطروحة مختلفة عن ما تم طرحه من قبل من جوائز في الإمارات، ونوه إلى وجود خطة مستقبلية لتوسيع الجائزة كي تصبح جائزة عربية، ولكن في البداية يجب أن نبدأ بالاهتمام بخطوات الروائي المحلي".
وعن فكرة دخول الجمهور على خط اختيار الروائي الفائز، حيث يحق له التصويت، أكد أمين عام الجائزة أن لهذه الطريقة محاسنها على الرغم من التخوف الذي أبداه النقاد والإعلاميون. وأوضح أن "الجمهور سيشارك برأيه بنسبة 50% بالنسبة لترتيب الفائزين، بعد أن تختار لجنة التحكيم الروائيين الثلاثة من فئة الرواية والرواية القصيرة".
وأضاف إلى أن أعمالهم ستطبع كذلك، وستطرح للتصويت على الموقع، ويأتي دور المشاركين في التصويت بترتيب المراكز. ورأى أن هذه الطريقة ستحدث نوعا من الحراك الإعلامي والجماهيري بحيث يصبح لكل كاتب أو شخص قرأ الرواية الحق باختيار ترتيب الفائز بعد أن اختارت لجنة التحكيم ثلاثة منهم.
شخصية العام
ستختار لجنة التحكيم في كل دورة شخصية العام ، كما ستختار كاتبا إماراتيا ناشئا عن مجمل أعماله لسنة واحدة، بعد متابعتهم له ولأنشطته على مدار العام،وذلك بصرف النظر عن أسلوب التعبير الأدبي حيث يمكن أن تختار اللجنة روائيا أو قاصا أو شاعرا له أنشطة ثقافية متنوعة، وفق معايير ستتغير في كل عام.
