أصدر مشروع " كلمة " للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية لملحمة " سنورا إدا الآيسلندية " لمؤلفها سنوري شتورلسن وترجمها المترجم الأكاديمي السوري الدكتور موسى الحالول.
وتتألف الملحمة من مقدمة وثلاثة أبواب هي " مخاتلة غلفي "، و" لغة الشعر"، و" الأنماط الشعرية " تدور حول أساطير النورديين بإرجاعها إلى التاريخ الموغل في القدم.
وتحتفل ملحمة " سنورا إدا " بشعر البلاط العريق الذي برع فيه الآيسلَنديون أكثر من غيرهم من الأمم النوردية وتهدف إلى تمكين الشعراء والقراء الآيسلَنديين من فهم لَطائف الشعر المسجوع.
يذكر أن " سنورا إدا " تركت أثرا في الشعر الآيسلَندي القديم والحديث واليوم تشكل بعض قصصها الأسطورية أول ما يقرر من نصوص المطالعة على طلاب الجامعة الدارسين للغة الآيسلَندية القديمة، أما في آيسلَندا فَتقرر قراءة هذه الأساطير في المدارس الابتدائية.