افتتح جورجيو ستاراتسي سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة الليلة الماضية بدبي مول، معرضا للأعمال التصميمية والتشكيلية للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي. ويستمر المعرض الذي تنظمه سفارة الجمهورية الإيطالية في أبوظبي والقنصلية الايطالية في دبي حتى 15 أغسطس المقبل. وحضر حفل الافتتاح اوكستو دياجي مدير متحف ليوناردو دافنشي بإيطاليا وعدد من المسؤولين الإيطاليين.

وقال السفير الإيطالي لدى الدولة إن المعرض يقدم بعضا من أعمال دافنشي التي نفذها إبان عصر النهضة ليؤكد مدى التفاهم العميق بين الإمارات وإيطاليا والتعاون المثمر بين البلدين. وأضاف إن المعرض ذاته الذي اقيم مؤخرا في قصر الإمارات تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع هو خدمة للثقافة وتبادل المعارف بين الإمارات وإيطاليا.

ابتكارات

وقال سعادته إن المعرض يهدف إلى تقديم ابتكارات هذا العبقري إبان عصر النهضة إلى مجتمع الإمارات وكذلك إلى قطاع واسع من طلبة الجامعات والمدارس في أبوظبي لتعريفهم بما وصلت إليه إيطاليا من منجزات معرفية في عصر النهضة على يد أحد علمائها الذي تفخر به إيطاليا .

وأشار إلى أن دافنشي اخترع آلات قدمت للبشرية خدمة إنسانية كبرى لأنه كان مفكرا ومهندسا وفنانا أنجز الكثير من الأعمال الفنية والمعمارية والعلمية ذات الأهمية للبشرية إذ يعتبر عصر النهضة مهما بالنسبة لإيطاليا لأنه نواة إيطاليا الحقيقية في مسيرة التاريخ .

إثراء المعرفة

وأضاف السفير الإيطالي إن هذه الآلات التي اخترعها دافنشي غير رسوماته الرائعة في اللوحات التشكيلية التي قدمها وغير رسوماته على جدران الكنائس والتي تعرض حاليا للجمهورفي قصر الإمارات ستساهم في إعطاء فكرة للمجتمع الإماراتي وللطلبة عن ماهية تلك الابتكارات لأنها ستساهم في إثراء المعرفة المتبادلة بين مجتمعي الإمارات وإيطاليا.

وأشار إلى أنه من المهم الاعتماد على تنمية الموارد البشرية في سبيل تحقيق غايات تنموية ثقافية وعلمية شاملة وأن التبادل الثقافي بين الإمارات وإيطاليا بات مهما جدا. و اكد اوكستو دياجي أهمية المعرض كونه ينقل متحف دافنشي وتلك الأعمال والآلات إلى أبوظبي ومن ثم الي دبي، كي يظهر ويقدم عبقرية دافنشي، وقال إن الفنان الايطالي استند في مخترعاته وتصاميمه قبل 500 عام إلى مبدأ ماهو مضيء في تاريخ البشرية والإنسان حيث سجلت تلك الآلات دور الجانب الإنساني وما يخدم الإنسان والذي قدمه العبقري دافنشي.

 

آلات

يضم المعرض أربعين آلة تم صنعها اعتمادا على الرسومات التي وضعها دافنشي. وتتضمن هذه الآلات آلات في مختلف صنوف المعرفة والمهن منها الزراعية والبحرية والطيران والحرب وتمثل تلك الآلات نوعية تفكير دافنشي الهندسي، كما يتضمن نسخا من أعمال دافنشي وموروثاته في علم الميكانيكا بالإضافة إلى بعض أعماله التشكيلية المنسوخة عن الأصول خاصة عمله التشكيلي " الموناليزا ".