عقدت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أخيراً، الاجتماع التنسيقي الثالث لمجلس الشركاء في المركز المجتمعي الثقافي التابع للوزارة بأبوظبي، وذلك لمناقشة سبل التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات الحكومية والاتحادية والمحلية تعزيزاً لأعمال وأهداف المجلس، وذلك بحضور عدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام في الوزارة، وممثلين عن وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة دبي ووزارة التربية والتعليم وهيئة الإمارات للهوية وجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأميركية في الإمارات والمركز الوطني للوثائق والبحوث وغيرها من شركاء الوزارة.

أجندة الاجتماع

تضمنت أجندة اجتماعات المجلس توصيات مجلس الشركاء 2012 بين المقترح والمنجز، إضافة إلى الفعاليات والمبادرات والمشاريع التي تم تنفيذها مع أبرز الشركاء بما يزيد على 500 فعالية، تنوعت ما بين ورش عمل وجلسات حوارية ومسابقات ثقافية وغيرها.

وأكد عبدالله النعيمي مدير إدارة الاتصال الحكومي، أن الاجتماع يستهدف مناقشة خطة الوزارة الاستراتيجية 20142016 مع شركائها إلى جانب الخدمات التي تقدمها الوزارة، واستراتيجية المسؤولية المجتمعية والتطبيقات الخضراء واستراتيجية إدارة المعرفة التي تطبقها الوزارة، إضافة لمتابعة ما تم تنفيذه من توصيات مجلس الشركاء الثاني 2012 وأهم المبادرات والبرامج والمشاريع التي نفذت مع الشركاء.

رؤية ثاقبة

وأشار النعيمي إلى حرص وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على التعاون مع كافة مؤسسات المجتمع سواء كانت حكومية أو خاصة، اتحادية أو محلية، لما يحقق أهدافها الاستراتيجية، ووفق الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأوضح أنه من هذا المنطلق تحرص وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على تضافر جهود المؤسسات وتعاونها في إنجاح المسيرة الاتحادية في الدولة بهدف تحقيق المصلحة العامة. وقال النعيمي: تسعى دوماً إلى تعزيز الشراكة مع كافة الوزارات والدوائر والهيئات الاتحادية والمحلية في الدولة، وكذا القطاع الخاص بما يسهم في تعزيز الفرص المتاحة لإعطاء القطاع الثقافي والمجتمعي دوراً أكبر في الدولة.

إشادة

وأشاد بدور الشركاء خلال الأعوام الماضية في تواصل تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتنفيذ التزاماتها وتطوير خدماتها، وجاءت هذه النتائج لتعكس جهود دور الشركاء، واليوم هو رسالة تقدير للتأكيد على أن النجاح المشترك هو عنوان الشراكات المبنية على الثقة المتبادلة، مشدداً على التواصل الفعال والعمل بروح الفريق وجعل التميز في الناتج مرحلة رئيسية تحقيقاً للمصالح المشتركة، وذلك لأن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق إلا بثقة ودعم شركاء الوزارة في كافة أنحاء الدولة.