أعلنت منى بن كلي مديرة المكتب الثقافي لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رفع القيمة النقدية لجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 118% ليصبح إجمالي القيمة 400 ألف درهم للفئات الأربع.
لتبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف درهم بدلاً من 30 ألفا كما في الدورات السابقة، أما الجائزة الثانية فأضحت قيمتها 30 ألفا بدلاً من 20 ألفا، ولتصبح قيمة الجائزة الثالثة 20 ألف درهم بدلاً من 10 آلاف.
مساهمة
وساهمت جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب التي تقام تحت رعاية سموها، منذ انطلاقتها عام 2006 وحتى اليوم، في الكشف عن مجموعة من المواهب الاستثنائية في مختلف قطاعات الفنون البصرية التقليدية والمعاصرة. وفي سياق مواكبة الجائزة لنبض الحركة الفنية في المنطقة وازدهارها، كشفت منى بن كلي لـ «البيان» عن مستجدات الدورة الثامنة من «جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2013».
مبادرات
وقالت بن كلي:»انطلاقاً من حرص حرم سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم على تحقيق جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب لأهدافها التي تشمل إلى جانب اكتشاف وتشجيع المواهب الفنية المبدعة، ورعاية الفنانين الشباب من المواطنين والمقيمين في الدولة.
وتعزيز البنية التحتية للحركة الفنية والمساهمة في تفعيل ازدهارها، أطلقت سموها، عدداً من المبادرات الجديدة التي تساهم في الارتقاء بالجائزة إلى أبعاد تزيد من تحفيز وتشجيع الفنانين الشباب في مختلف قطاعات الفنون»،وأشارت بن كلي إلى أن هذه المبادرات تمثلت في «زيادة قيمة الجائزة.
واختيار نوعي لأعضاء لجنة التحكيم، واستحداث سفراء للجائزة، وبرنامج «الفنان المقيم» السنوي، إلى جانب المبادرة التي تم الإعلان عنها مؤخراً والخاصة باستحداث فئة رابعة هي «التصميم» الذي بدأ يشهد نهضة فنية جادة في السنوات الأخيرة».
لجنة التحكيم
وحول اختيار لجنة التحكيم، قالت بن كلي:»الجديد فيما يتعلق بلجنة التحكيم يتمثل في زيادة عددهم إلى ستة أعضاء، مع اختيار دقيق لأعضائها حرصاً من الجائزة على تمثيل كافة تيارات الفن إلى جانب خبرتهم الطويلة ومكانتهم في عالم الفن بالمنطقة».
سفير ومقيم
كما ألقت بن كلي الضوء على المحور الجديد «سفراء الجائزة» قائلة:»ستختار الجائزة في كل عام سفراء لها من مختلف طلبة جامعات الدولة التي تحظى الفنون البصرية فيها باهتمام كبير، حيث تم التواصل معهم لترشيح أسماء الطلبة المتميزين على صعيد الفن لتقوم لجنة متخصصة من قبل الجائزة باختيار ممثليها. أما مهمة السفراء فتتمثل في التعريف والترويج للجائزة في جامعاتهم خلال الفترة من سبتمبر وحتى نوفمبر».
دعم
أما فيما يتعلق بمشروع برنامج الفنان المقيم، فقالت: «تسعى الجائزة من خلال هذا البرنامج إلى دعم مسيرة الفنانين الشباب الموهوبين الذين سبق وفازوا بإحدى دورات جائزة الشيخة منال. أما الاختيار فمبني على مسيرتهم الفنية واستمراريتهم بعد الفوز. ويتضمن البرنامج الذي يستضيف الفنانين لمدة شهرين توفير الإقامة والاستوديو ومعدات الفن.
وسنبدأ بتطبيق هذا المشروع في العام المقبل»، بينما قالت ، لدى سؤالها عن دور الجائزة في مسيرة الفنانين الشباب: «يكفي القول إن أسماء بعض الفائزين دخلت كبرى المزادات العالمية وأبرز المحافل الفنية التي أقيمت في دبي».
انطباعات المحكمين
الشيخة ميساء القاسمي:
تابعتُ مسيرة ونمو جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب على مر السنوات، وأنا سعيدة بالنجاح الكبير الذي حققته في ساحة الفن المحلية. ولي شرف المشاركة في عضوية لجنة التحكيم التي تضم أعضاء بارزين بخبرتهم الفنية، والمساهمة في تحقيق أهداف الجائزة في الكشف عن المواهب المحلية الشابة.
سيريل زاميت:
إن إضافة فئة «التصميم» لجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب هو استمرارية لتمهيد الطريق أمام المواهب المحلية الناشئة في مفهوم التصميم، والتي سيشارك معرض «أيام التصميم - دبي» في تسليط الضوء على ابداعاتهم.
أنطونيا كارفر:
يسعدني أن أشارك مرة أخرى في لجنة تحكيم هذه الجائزة القيّمة، والتي تمنحني فرصة ثمينة للتعرف على مختلف أعمال المواهب الناشئة في الإمارات.
وشاهدنا على مدى سنوات الجائزة، نموها من نجاح إلى آخر والذي يتجلى في معارض القائمة القصيرة التي تضم أعمالاً أكثر تميزاً في كل عام، وأغلبهم شارك في العديد من المؤسسات والفعاليات الفنية، مثل معرض «سكه الفني» و»تشكيل» و»آرت دبي» وغيرها الكثير.
علي خضرا:
تساهم «جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب» في تشجيع الانتاج الفني، وهي بمثابة محطة لانطلاق مواهب الشباب المحلية الذين في بداية مشوارهم الفني. وليس هناك أفضل من الفنان الذي يُعرف من خلال انتاجه وأعماله.
د. فرهاد فرجام:
يُسعدني ويُشرفني المشاركة في لجنة تحكيم «جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب». كانت الجائزة قد استقطبت على مر السنوات نخبة من الفنانين الشباب، الذين أثارت أعمالهم اعجاب الجمهور سواءً على صعيد الفكرة أو امتلاك التقنيات.
وعليه أصبحت الجائزة منصة لإبداعات المواهب المحلية الشابة من جهة، ومن جهة أخرى مصدر إلهام لجميع الراغبين في اكتشاف قدراتهم الإبداعية.
المكتب الثقافي
يهدف المكتب الثقافي الجديد لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة ، الذي يعنى بمبادرات ومشاريع سموها الثقافية والفنية على المستوى المحلي والدولي، إلى إبراز الثقافة والفنون كقطاع حيوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال دعم الحركة الثقافية والفنية في المنطقة، وتطوير المواهب الفنية الشابة، وتعزيز دور الفن لتحقيق أفضل الممارسات، إلى جانب ترسيخ مكانة الدولة كوجهة ثقافية ومركز عالمي في الفن.
لجنة التحكيم
الشيخة وفاء بنت حشر المكتوم مؤسسة «فن للتصميم»، والشيخة ميساء القاسمي مدير البرامج في جوجنهايم أبوظبي، ود. فرهاد فرجام مؤسس مجموعة فرجام الفنية، وأنطونيا كارفر مديرة معرض «آرت دبي»، وسيريل زاميت مدير معرض «أيام التصميم- دبي»، وعلي خضرا ناشر ورئيس تحرير مجلة كانفاس.



