أطلقت المنطقة الإعلامية في أبوظبي "توفور 54" جائزة الإمارات للرواية، التي تتيح لجمهور القراء تقييم الأعمال المشاركة فيها بتحديد المراكز الثلاثة للروائيين الفائزين بها عبر التصويت المتاح على موقع الجائزة. أعلن عن ذلك أمين عام الجائزة الإعلامي جمال الشحي لحظة إطلاق الجائزة برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية،رئيس المجلس الوطني للإعلام، أمس في مؤتمر صحافي في مبنى المنطقة بمشاركة نورة الكعبي الرئيس التنفيذي لـ "تو فور 54 " وحضور عدد كبير من الكتاب والمثقفين والإعلاميين.
فروع الجائزة
وأفاد الشحي بأن الجائزة موجهة لكل الإماراتيين، وطريقة عملها مختلفة عن ما طرح من قبل، موضحا أن هناك ثلاث فئات مختلفة في هذه الجائزة هي الرواية القصيرة ولها لجنة تحكيم خاصة، والرواية ولها أيضا لجنة تحكيم مختلفة عن الأولى، وجائزة الكاتب الإماراتي المتميز، والتي تمنحها لجنة التحكيم لأحد الروائيين الإماراتيين.
وقال الشحي إن عدد كلمات الرواية القصيرة من 17 ألف كلمة إلى 140 ألف كلمة، وأن ما يفوق هذا العدد يعد رواية. وأضاف: " نستقبل النصوص الجديدة مدة شهرين من الآن. على أن تحدد اللجنة الروايات الثلاث الفائزة من كل فئة، ومن ثم تنشر وتطرح على الموقع الخاص بالجائزة للتصويت، وسيترك 50% لرأي الجمهور، أما الباقي فيعود لرأي اللجنة،لتشارك لاحقا في معرض الشارقة الدولي للكتاب في شهر نوفمبر المقبل على أن تعلن المراكز الثلاثة في نهاية العام.
إشكالية التصويت
أثار موضوع طرح الروايات لتصويت الجمهور، نقاشا حادا بين الإعلاميين والكتاب من جهة وبين الشحي من جهة أخرى، إذ رأى بعضهم أن طرح الرواية للتصويت مثل برنامج "أمير الشعراء"، أو "أرب أيدل"، قد يساهم بأن يطلب المترشح من أهله وأصدقائه التصويت له، أو قد يقرأ أحدهم رواية واحدة ويصوت لها، ويطلب من الآخرين التصويت لها، لكن الشحي أكد أن التصويت يدعم فكرة رأي الجمهور أن القرار في جوائز أخرى يعود للجنة ما، لذلك قررنا أن يكون للجمهور رأيه مناصفة مع لجنة التحكيم.
تحكيم روائي
وأفاد جمال الشحي بأن لجنة التحكيم تتألف من خمسة أعضاء من الوجوه الإماراتية البارزة، لكل فرع، وسيعلن عن أسمائهم مع إعلان الفائزين بالجائزة، على أن تتغير اللجان في كل دورة. ورأى الشحي أن عدم تحديد العمر للمشاركين لن يظلم جيل الشباب من الروائيين، وأنه ينطوي على ظلم للرواد، مؤكدا أن الرواية عمل احترافي، وأن التنافس يجري بين الأعمال المقدمة التي ستقرأها اللجنة بدون معرفة العمر والاسم. وأشار إلى إقامة دورات تدريبية خاصة بالكتاب في كل سنة وتقديم التأهل والدعم اللازم لهم.
دعم المواهب
وتحدثت نورا الكعبي عن أهمية المبادرة، مؤكدة أنها تعد الأولى من نوعها في الإمارات لدعم المواهب. وقالت: "تأتي مساهمتنا من منطلق رؤيتنا لتطوير المحتوى الإعلامي واحتضان الكتاب الإماراتيين. وتعزيز دورهم في كافة المنصات مثل الأفلام والألعاب، ودعم وتوفير أرقى تسهيلات الإنتاج، وقد أطلقنا بالفعل مع عدد من الشركاء منصات رقمية، وتعاونا مع الذين لديهم أفكار وقصص بهدف تطويرها".
الجوائز
قال أمين عام جائزة الإمارات للرواية، جمال الشحي، إن قيمة الجوائز ستحدد في الإعلان عن المراكز الثلاثة، وسيكون هناك احتفاء مختلف بالفائزين بما في ذلك ترجمة أعمالهم إلى لغات أخرى.
