نعت الأسرة الثقافية اليمنية، الشاعر محمد عبد الباري الفتيح، الذي توفي، أول من أمس، عن عمر ناهز 74 سنة إثر صراع مع المرض. وبحسب وسائل إعلام يمنية فقد توفي الفتيح ظهر الخميس في مستشفى اليمن الدولي إثر مرض عضال ألم به قبل أيام.

ويعد الشاعر الفتيح احد كبار مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ومن رموز الحركة الثقافية اليمنية وأعلام الفكر الوطني ومن الأدباء الذين أسهموا وكانوا في طليعة المؤثرين والمعبرين عن تطلعات وهموم اليمن عبر شعريته العالية، التي تجلت تجربة كبيرة ومثلت مدرسة فريدة في الشعر العامي وتغنى بكلماته عدد من الأصوات.

كما أن الفتيح صاحب تجربة إبداعية كبيرة أثرى خلالها الساحة الثقافية بعطاء شعري، وبرز من خلاله علم من أعلام الشعر العامي والغنائي في اليمن. ونعت العديد من المؤسسات الثقافية اليمنية رحيل الشاعر بعد تجربة إبداعية تجلى خلالها قطبا شعريا وقامة ثقافية سامقة بالمصاب الكبير، لتجربة الراحل الإبداعية المتميزة وإسهاماته العديدة في الحقل الثقافي، داخل اليمن وخارجها.