كان للإمارات وزايد حضور لافت في الحلقة السابعة من مسابقة" أمير الشعراء" من خلال قصيدة "في وحدة الدار"، التي ألقاها الشاعر عبدالكريم معتوق ضيف الحلقة، وجاراه الشعراء المتسابقون، الذين كتبوا على نسق وموضوع ووزن وقافية تلك القصيدة خمسة أبيات، بينما تأهل الشاعر السعودي محمد أبوشرارة إلى المرحلة الثالثة من مسابقة "أمير الشعراء" ببطاقة لجنة التحكيم التي أهلته مساء أول من أمس خلال جولة جديدة من الدورة الخامسة من المسابقة التي أقيمت على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.
بينما أعلن مقدم البرنامج الفنان باسم ياخور عن تأهل العماني هشام الصقري إلى المرحلة الثالثة من المسابقة بتصويت الجمهور الذي منحه 64% .
وأمام لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور علي بن تميم، والدكتور صلاح فضل، والدكتور عبدالملك مرتاض، قرأ المتسابقون الجدد قصائدهم وهم إلى جانب أبوشرارة الشيخ ولد بلّعمش من موريتانيا، عبدالله آيت الصدّيق من المغرب، مناهل العساف من الأردن، وهزبر محمود من العراق.
تناقضات شعرية
في البداية، ألقى الشيخ ولد بن بلعمش قصيدة "تراتيل من دم الأحلام" ، التي قال حولها بن تميم إن الشاعر انطلق من رؤية مثالية، وصور ذاته بصورة مثالية. وأشار مرتاض إلى أن بلعمش تناول القتل والقتال والسلام في نص واحد، فأنشد شعرا جميلا لغة ونصا ومضمونا، بينما أوضح فضل أن رؤية الشاعر مثالية وجميلة، لكن هناك تناقضا بين العنوان والدم والسلام.
عبدالله آيت الصدّيق قرأ بدوره نصا بعنوان "صورة من تيه الذاكرة"، الذي قال حوله بن تميم إن الشاعر استخدم قافية مربكة، ورأى مرتاض أن العنوان يشبه عنوان المقالة، ووصف الصديق بأنه شاعر موهوب، وممتع الإيقاع، وقال فضل إن الشاعر يصف الحالة بقوة تصويرية عارمة غريبة وقوية.
صوفية ورومانسية
من جانب آخر، قرأ الشاعر، الحاصل على بطاقة التأهيل محمد أبوشرارة، قصيدة "اعتراف بين يدي أبي تمام" ، التي دفعت بن تميم إلى القول إنه يؤخذ على القصيدة التشاؤم، فالشاعر أغلق الأمل، في حين أن شعر أبو تمام مليء بالحياة.
وأشار مرتاض إلى الصور القاتمة لقصيدة تحمل عنوانا جميلا، على الرغم من أنه ليس شعريا. ووصف فضل: المتسابق بأنه شاعر كبير.
أما مناهل ثابت وهي الصوت الأنثوي الوحيد في الحلقة، فقرأت "درب الرؤى"، وهو ما جعل بن تميم، يقول: "هذا هو الشعر وإلا فلا، فكما يقال البساطة ببساطة ليست بسيطة". وقال مرتاض:" كأن القصيدة مناسبة لحال، بمستوى شعري رفيع"، بينما رأى فضل أن الشاعر غرق في البحر الرائق الرومانسي الصوفي، وتجسيد انشراحاته ورؤاه، وقد استوطنتها هواجسها.
كما قرأ هزبر محمود نصا بعنوان "سطر على صفحة الأرق" وصفه بن تميم بأنه جميل ورائع، حيث جعل الشخصي جزءا من القارئ. وقال مرتاض إن عنوان النص بالغ الجمال، منسوجا بلغة شعرية، ولكن هزبر لم يستطع الحفاظ على مستوى واحد في النص. وأشار فضل إلى أن الشاعر أثار في النص قصة نوح وابنه ثم غادرها، وقال:"أرى لو تريث لكان هناك امتداد جميل".
في حب الإمارات
بعد قراءة قصائدهم، جارى الشعراء الشاعر عبد الكريم معتوق، أمير شعراء الدورة الأولى، الذي قرأ قصيدة "في وحدة الدار"، التي يتغنى فيها بحب وطنه الإمارات وزايد، عبدالكريم معتوق ضيف الحلقة.. والشعراء يجارونه في حب الإمارات وزايد، وعلى نسق وموضوع ووزن وقافية تلك القصيدة كتب المتسابقون خمسة أبيات خلال ساعة من الزمن.
