ما هو الحنين إلى الكتابة؟ ولمن يكون؟ وما العوامل التي تدفع إلى الحنين؟ أسئلة طرحها الإعلامي والكاتب الإماراتي محمد حسن الحربي في منتدى الأحد الثقافي الذي نظمته إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام في معهد الشارقة للفنون المسرحي، وقدمه الناقد عبدالفتاح صبري،أول من أمس.

وقال المحاضر إن ظاهرة الحنين إلى الماضي في المنتجات الأدبية والفنية تعدت المنتجات الأدبية ليجري تداولها في الإعلام بعنوان آخر هو «الزمن الجميل».

 ونوه الحربي إلى أن رفض الواقع المعاش عن طريق الحنين إلى الماضي يضعنا أمام أمرين، أولهما أن الحاضر بصفته واقعاً معاشاً لم يلب المعايير التي كان يتوقعها الجيل الحالي، والأمر الثاني والخطير يتمثل في أن التحديات الحياتية في الماضي، أو ما سماه «الزمن الجميل» كانت أبسط وأقل قسوة مما هي عليه في الحاضر، ما جعل الرغبة في العودة إلى الماضي حلاً أسهل نفسياً بوصفه وسيلة للهروب بدلاً من المواجهة.