تميزت فعاليات ختام القافلة الثقافية بالطويين والمناطق المجاورة لها، التي نظمتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية والمجتمع، بحضور جمهور غفير، كما عمت فرحة غامرة الأهالي، حيث شارك في تقديم فعالياتها نحو 125 جهة، للعام الرابع على التوالي من عمر المبادرة بمنطقة الطويين والمناطق المجاورة لها في ظاهرة الصفوة وحبحب وريامة ووادي كوب التابعة لإمارة الفجيرة.

وأشادت فعاليات من منطقة الطويين بالقافلة الثقافية، التي أقيمت على مدى اليومين الماضيين 23 و24 مايو، معربين عن سعادتهم بتنظيم القافلة في الطويين ووصول خدماتها للمناطق البعيدة في الدولة، مشيرين إلى أن أهم ما يميز القافلة هو فعالياتها المتنوعة وكم الخدمات التي تقدمها المؤسسات والهيئات الحكومية المشاركة فيها، ونجاح الوزارة في تحقيق التلاحم المجتمعي.

تلاحم مجتمعي

وقالت أمينة خليل إبراهيم مدير إدارة التنمية المجتمعية إن مبادرة القوافل الثقافية في الطويين تعد ترجمة واقعية لهدف تعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي وتحقيق التكامل والشراكات الفاعلة بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة كأحد أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة (2011-2013) إضافة للهدف الاستراتيجي في المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، حيث تعمل المبادرة من خلال هذه الاهداف على تقديم صورة رائعة للتواصل والتلاحم الوطني والمجتمعي انسجاما مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

موقع صدارة

وأضافت أن القافلة السادسة عشرة أدخلت على الطويين والمناطق المجاورة السعادة، وأشعرتهم أنهم يحتلون موقع الصدارة في اهتمامات المسؤولين ليس في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فحسب بل على مستوى كل مؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن القوافل تحظى بدعم ومتابعة من جميع إدارات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ولهذا كان منحنى الحضور الجماهيري ناجحا.

فعاليات مختلفة

وحفل اليوم الثاني بفاعلية نفذها الدفاع المدني بتنفيذ عملية انقاذ وهمية لإنقاذ سيارة تعرضت لحادث تسبب في اشتعال السيارة، وركزت التجربة على دور المواطن ورجال الدفاع المدني في إنقاذ الأشخاص في موقع الحادث من حيث سرعة الوصول لمكان الحادث والكفاءة العالية في تنفيذ العملية مستعملين أحدث الوسائل العالمية في هذا المجال، وحظيت التجربة بمتابعة أكبر عدد من جمهور القوافل.

وكانت فعاليات اليوم الثاني والأخير بدأت بفقرة ترحيبية ثم فقرة عروض اليولة من تقديم مدرسة الحلاة للتعليم الأساسي، تلاها مسابقات ثقافية وتوعوية شارك في تقديمها شرطة دبي وهيئة الإمارات للهوية ومؤسسة أبوظبي للإعلام، ثم قدمت فرقة الفنون الشعبية بجامعة الإمارات فقرة أهازيج وعروض تراثية، ثم فقرة شعرية قدمها طالبات مدرسة الغيل، كما حظيت خيمة الطفل بنحو 30 فعالية وحدها تنوعت بين المحاضرات العلمية والمسابقات الثقافية والورش العملية.

 

توقيع

خصّ الأديب مصطفى عزت الهبرة زوار القافلة بأحدث إصداراته كتاب "الربان والبحر المفترس".

 وأشاد النعيمي بالتعاون الرائع بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والوزارات والهيئات الحكومية وجميع الجهات الحكومية والخاصة بفاعلية في المبادرة، مؤكداً أن التعاون المثمر بين كافة الجهات كان السمة العامة لكافة المشاركين، داعياً وسائل الإعلام إلى تسليط مزيد من الضوء على القوافل الثقافية من باب الجهد المبذول في إنجاحها، وكلل حفل ختام القافلة السادسة عشرة تكريم الشركاء والمتطوعين.