لا نجد في مجموعة (لأننا على قيد الحياة) للكاتبة اللبنانية ميشلين حبيب قصة بهذا العنوان، لكن الكتاب الذي يضم أكثر من 50 قصة قصيرة جداً، بعضها لا يزيد على سطر، يحمل روح المفارقة في الحب والموت والحياة عموماً.

ويطل الموت في كثير من قصص الكتاب، ففي القصة الأولى (غرام) نرى من ترفع يداً نحيلة وتقبلها، ونتابع جسد صاحب اليد الذي لا نعرف من يكون، وهو يعجز عن الابتسام، ثم إنها "نظرت إليه وقبلت شفتيه.

خرجت وأغلقت باب المشرحة وراءها".المجموعة تقع في 109 صفحات متوسطة القطع صدرت في القاهرة عن دار صفصافة للنشر والتوزيع. والمؤلفة تعمل مترجمة ومستشارة تربوية، وتكتب أيضا قصصا للأطفال، وصدرت لها سلسلة تعليمية للأطفال.