خصصت فصلية "المسرح" الإماراتية ملف عددها الأخير لـ"مختارات مترجمة"، ضم الملف العديد من الدراسات والمقالات والنصوص المترجمة من الانجليزية والفرنسية والسويدية.
في افتتاحية العدد دعا رئيس تحرير الفصلية أحمد بورحيمة إلى زيادة الاهتمام بالترجمة في المجال المسرحي العربي، والانفتاح أكثر على تجارب المسرح في العالم من حولنا، وتطرق في هذا الإطار إلى تجربة مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة باعتباره قنطرة تربط شباب المسرح في الإمارات بمكتبة المسرح العالمي، إذ إن المهرجان الذي تحل دورته الثانية سبتمبر المقبل يدعو شبابه إلى اخراج النصوص المسرحية الراسخة والنموذجية والتي أمكنها تجاوز نطاقها المحلي إلى ذاكرات الشعوب في مختلف أنحاء العالم.
رسالة مسرح
ونشرت المجلة التي تصدرها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، رسالة اليوم العالمي للمسرح التي ألقاها في 27 مارس الماضي الكاتب الايطالي داريو فو وترجمها إلى العربية يوسف عيدابي؛ وفي باب " ملتقى" ثمة تغطية لوقائع ملتقى الشارقة الأول للبحث المسرحي الذي نظمته دائرة الثقافة والإعلام في وقت سابق.
مسرح وحياة
وتنشر المجلة مجموعة من الرسائل الخطية التي كتبها قسطنطين ستانسلافسكي 1863- 1938 إلى أصدقاء وكتّاب وزملاء وفرق مسرحية حول قضايا المسرح والحياة، وقدم للرسائل وترجمها حميد علاوي.
وفي الملف أيضا مقالة مطولة تحت عنوان" كيف نقرأ الفعل المسرحي" للناقدة "آن أوبرسفلد" ترجمها عبد المجيد شكير، تقترح الناقدة الإلمانية عبرها طرائق عدة في تلقي العمل المسرحي في حالتيه "نص وعرض" وهي تستند هنا على خبرة طويلة في المشاهدة والقراءة.
وتترجم أريج رباح دراسة للباحثة "لوسي أوت" حول تجربة المخرج الكندي باتريك لورو في إطار مفهوم " ما بعد الحداثة"، فيما تسهم أمل بنويس في الملف بترجمة دراسة "روبير ابيرشيد" الموسومة "الممثل.. ولعبه" والتي يتتبع عبرها مكانة الممثل في المسرح على مر التاريخ، وعن اللغة الفرنسية أيضا ترجم حسن اليوسفي مقالة الباحث "ماساو ياما" حول الوظيفة الدلالية المغايرة للعيون في المسرح الياباني.
وفي باب "دراسات" كتب حافظ الجديدي " المسرح التونسي وظاهرة الون مان شو"، كما يضم العدد دراسات متنوعة أخرى.
