بدأت لجنة تحكيم الدورة الخامسة من جائزة القصة القصيرة، التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عملها مؤخراً، الجاري بفرز وتقييم الأعمال المشاركة، التي وصلت إلى 88 عملاً، وذلك بعد انتهاء الفترة المحددة لتلقي الأعمال المشاركة في الجائزة، على أن تنتهي اللجنة من عملها خلال فترة 6 أسابيع، يتم بعدها إعلان الفائزين وتكريمهم.

وتأتي جائزة القصة القصيرة، ضمن توجه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومؤشر الهوية الوطنية، المعبر عن استراتيجيتها (2011-2013)، وهدفها الرامي إلى المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، من خلال دعم الإبداع المحلي، وتشجيع الطاقات والمواهب النابعة من المجتمع الإماراتي، عبر دعم نشر وتوزيع الكتاب المحلي الأدبي من قصة ورواية.

وقال حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لتنمية المجتمع، إن الجائزة أطلقت منذ خمسة أعوام، تلبية لأهداف الوزارة، ونشراً لقيم الثقافة المجتمعية، وبغرض رفد الساحة المحلية بالقصة الموجهة الهادفة.

وقالت أمينة خليل إبراهيم مدير إدارة التنمية المجتمعية، المشرفة على الجائزة، إن الوزارة تلقت حوالي 88 عملاً من مشاركين من مواطني الدولة والمقيميين بها، فيما عبّر علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار بتلفزيون دبي وعضو لجنة التحكيم، عن شكره لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لدورها الحيوي الذي تقوم به في الدفع بالكتّاب للمشاركة في جائزة القصة القصيرة، مثنياً على التنظيم المتميز على مدى 4 سنوات من العمل المتواصل.

 وأضاف أن الجائزة على مدى سنواتها الأربع، قدمت بالفعل وجوها كثيرة، باتت علامة أدبية داخل الدولة، بعدما قدمته من أعمال قامت الوزارة بطباعتها على نفقتها،